الشكر والأمتنان لمن سطر جملة او خط حرفاً او كلمة للتحية والمحبة


حبيب تومي
حبيب تومي

لقد تعلمنا في المدرسة بان من يحييك بتحية فحيّه باحسن منها وفي هذا المجال فإنني انتهز الفرصة للاعراب عن شكري وامتناني لكل من ارسل تحية او قدم تهنئة او سطر مقالاً ، ويشرفني ان يكون هذاالكم الهائل من التحايا والتهاني عبر مختلف وسائل الإتصال ان اجعل منها شهادة مجتمعية رائعة بمحبة الناس وهي عندي اكرم وأسمى شهادة يحصل عليها الأنسان .

وفي هذا الصدد اقول لبعض الأخوة المنتقدين وأخص الأخ شذايا والأخ برخو والذي ادهشني الحماس والشدة في درجة الأنتقاد وكأنني اتيت بخطيئة لا تغتفر . وأقول ، إنني لم ادعي انني تخرجت من السوربون او جامعة اكسفورد ، لقد انهيت الأبتدائية في القوش ، وفي المتوسطة في تلكيف لم استطيع اكمال السنة الدراسية بسبب الظروف المادية وفي متوسطة القوش الأهلية في اواسط الخمسينات من القرن الماضي ، كان لنا معضلة كبيرة في ايجاد اجور الدراسة السنوية ( نعم السنوية ) والبالغة عشرون ديناراً . فتخرجت من متوسطة القوش وبعدها تخرجت من كلية (الحياة ) البالغة حوالي ست سنوات في جبال كوردستان ، وبعد تلك الدراسة الصعبة ، انهيت الدراسة الأعدادية الفرع العلمي في بغداد من الثانوية الجعفرية المسائية لأحصل بعدها على الشهادة الجامعية من الأتحاد السوفياتي السابق ، عن طريق بعثة حكومية ، وليس على حساب المنظمات .

وحين الحصول عى الشهادة الأخيرة لم يكن الأمر يسيراً وسهلاً لقد بحثت في بواطن الكتب والمصادر وأجريت الأتصالات بالشخصيات التي لها معلومات عن الموضوع ومن ثم البحث في المواقع ، وبعد الإرشادات والمداخلات والتوجيهات من قبل الأستاذ المشرف ، وفي المدة الأخيرة قبل سفري الى امريكا تفرغت لفترة وقطعت اتصلاتي الأجتماعية وسهرت الليالي ، حيث كنت منكب على الدراسة والبحث من الساعة السابعة صباحاً حتى الواحدة ليلاً تتخللها فترات استراحة قصيرة لراحة العيون ، إن هذه الفترة حقاً كانت صعبة ومنهكة ، ولكن كما قلت إن ارادتي تمنحني القوة والعزيمة للمواصلة وبلوغ الهدف .

كنت قد اتصلت بالأخ الدكتور عبدالله رابي وعرضت هدفي في مواصلة الدراسة عبر الجامعات الحرة وكان الرجل كريماً في إبداء التعليمات وإسداء النصائح في المنهج العلمي المتبع في تقديم الأطروحة ، وعموماً كان له موقف مشجع ، فلماذا يصار اليوم الى توجيه اللوم الى هذا الأنسان الطيب ؟ ماذا لو كان بديل الدكتور عبدالله مرقس رابي اسم الدكتور محمد محسن حمادي مثلاً ؟هل كان يوجه له مثل هذا اللوم ؟ عجبي ان يصار الى تسييس المسالة الى هذا الدرك ، اين يكمن الخطأ الذي ارتكبته في هذا العمل وفي هذا السعي وفي هذا التعب ؟

لكن هذا السيل من التهاني قد انساني تعبي ، ورغم انني كنت قد كتبت كلمة شكر سابقة ، لكني اكرر كلمات الشكر والأمتنان والمحبة الى الجميع وأحسب انني مدين لهم بالشكر والعرفان ، وسوف أحاول ادراج كل الأسماء الطيبة ، ولكن مقدماً اعتذر جداً لمن يفوتني ذكر اسمه في هذه القائمة المزركشة بالأسماء الجميلة ، وكنت في الكلمة السابقة قد اشرت الى شباب القوش عموماً فاليوم اشير الى اسماء العشائر الألقوشية الكريمة الذين كان لأبنائهم الشباب حضور في القاعة . وأكرر الفقرة التي قلت فيها :

بهذا الإنجاز حققت ذاتي وكينونتي للانطلاق نحو الآفاق الرحبة ، ولكي اكون مثالاً لشباب اليوم لتنمو عندهم فضيلة الإرادة والتصميم ، وبصريح العبارة فإن الإنجاز اصبح في المرتبة الثانية حينما غمرني هذا الكم الكبير من المحبة والتهاني ، فمحبة الناس هي كنز لا يفنى وجل ما اطمح اليه في الحياة ، فكانت ثمة زيارات ومكالمات هاتفية مهنئة ورسائل على مواقع عنكاوا وألقوش نت ونادي بابل الكلداني في النرويج و وبريدي الألكتروني وعلى الفيسبوك ، وموقع الحوار المتمدن وخورنة القوش وموقع القوش كوم ، وقرأت كلمات رائعة تنبض بالمحبة والصداقة المقدسة ، ومنها كمثل غير حصري ما كتبه الصديق مايكل سيبي وما اشار اليه الصديق زهير زورا كولا من القوش عبارة تقول : منحناك الدكتوراه قبل ان تمنحها لكم الجامعة ، والصديق جبرائيل عيسى بدي يقول : الى الدكتور حبيب تومي الذي حمل البندقية والقلم ، وأبعد من ذلك إذ تبدأ رسالة الصديق صباح بجوري من بعبارة : الاخ والصديق العزيز الدكتور ,, غصبا عاليرضى والمايرضى ,, حبيب تومي المحترم .

وإنني اورد الأسماء والمنظمات وحسب ورودها دون وضع اي ضوابط لتفضيل اسم على آخر ، فالكل اصدقاء اوفياء ، واكرر اعتذاري لمن فاتني ذكر اسماءهم والسبب غير مقصود .

وقد وردت تهنئة من الأستاذ فاضل الميراني سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وكذلك كان التكريم للمرة الثانية من احبائي شباب القوش في مدينة ديترويت بمناسبة نيل الشهادة في قاعة قصر الرين ، حيث اكتضت القاعة بالأصدقاء من شباب القوش العزيزة وفي هذه المرة ايضاً سوف اذكر عوائل ( اوجاغي) الشباب الحاضرين ، ومنهم شباب من بيت ( اوجاغ ) نونا وبيت كريش وروفو وشبلا وحيدو وصفار ودمان ومقدسي وختّي ، وقوجة وقس يونان وشدا وتومكا وبلو ( بجي بلو) وبلو ( قيا بلو ) وبجوري ، وخوبير وحكيم ونكارا ، وتولا وحنونا وصنا وعبديكو وهمو (تيزي ) وبوداغ وقلو وكردي وعوصجي وقانيجو وشهارة ومدالو ويلدكو وككّا وملاخا وجركو وكولا وشاجا وخوشو ووكيلا وساكو وحنو وخوركا وفعونا وجولاغ ورومايا وغيرهم .

وهذه اسماء السيدات والسادة الذين سجلوا التهاني على المواقع او ارسلوا ايميلات خاصة او اتصلوا عن طريق الهاتف او عن طريق الفيسبوك . وأدرج اسماء السادة والسيدات والمنظمات بحسب ورودها وبشكل عشوائي دون اعتبارات معينة فالكل لهم مكانة في القلب .

/الأخ ابلحد افرام سكرتير الحزب الديمقراطي الكلداني ، أتوك ـ دهوك / الأخ سام يونو سكرتير رئيس الحزب الوطني الكلداني ـ ديترويت / الأخ فوزي دلي عن المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد / الدكتور نوري بركة رئيس المجلس الكلداني العالمي / الأستاذ جورج منصورـ كندا / الصديق الأستاذ عامر فتوحي / الصديق الأستاذ الدكتور عبد الله مرقس رابي / الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان ، السكرتير نزار ملاخا / الصديق عادل زوري ـ ومن موقع القوش نت / جلال تومي رئيس جمعية مار ميخا الخيرية / الدكتور ابرم حنا وأخوانه / الصديق خليل برواري ـ العراق /الأخت سولاف شاجا ـ ديترويت / الأخ نجيب جلو ـ ديترويت / الصديق عابد كولا ، ديترويت / الصديق الشماس سمير زوري ـ استراليا / الدكتور رمزي اسمرو ـ القوش / الدكتور بادر عمانوئيل قيا بلو ـ القوش / الدكتور يوسف شبلا / الاخ نشأت دمان والعائلة ـ سان دييكو / الأخوة في الهيئة الإدارية لجمعية الثقافة الكلدانية فرع القوش / والأخوة في هيئة تحرير مجلة اور ـ القوش / الأستاذ غانم كني ـ كندا / الأخ ثائر قاشا ، القوش / الشماس الأنجيلي قيس سيبي ـ سان هوزيه / الأخ جونسون الفريد / الأخ وميض بطرس آدم ـ كندا / الصديق حازم كتو ـ السويد / الأستاذ نامق ناظم جرجيس ـ بغداد / الشاعر غانم حنا النجار ـ القوش / الأخ رعد حميد قلو ـ كندا / اللجنة الأعلامية لجمعية مار ميخا ـ سان دييكو / العزيز نائل عزاوي ـ بغداد / الأخ عصام شابا الكلداني ـ تلسقف / الأخ عبد الباري مجيد هدايا / الأخ زيد ميشو ـ كندا /الصديق نوئيل عوديش وعائلته ـ القوش / الصديق كامل وزي وعائلته ـ هولندا / الأخ مازن منصور / ابن العم عامر تومي ـ القوش /ابن العم ميلاد تومي ، ديترويت / ابن العم ميعاد تومي والعائلة ـ ديرويت / ابن العم نشوان تومي ـ بغداد / ابن العم قيس تومي وأميرة والعائلة ، نيوزيلندا / ابن العم امجد تومي والعائة ، ديترويت / ابنة العم جميلة تومي وأولادها سالم وسمير وعوائلهم ـ سان هوزيه / الأخ والصديق حكمت الياس كريش والأخوة عوني كريش ولطيف كريش وطارق كريش ـ ديترويت / الأخ نوري اياس كريش / الأخ مازن شبلا ، رئيس جمعية اسد بابل الكلدانية الخيرية في سان دييكو / الصديق هندرين أشرف نعمان ـ النرويج / الأخ ناحوم شاؤول ـ حيفا / الأخ صباح دمان ، سان دييكو / موقع خورنة القوش / الصديق باسل حناني والعائلة / الأخ الشماس الدكتور كوركيس مردو / العزيز سنور يوحانا والعائلة ـ ديترويت / الصديق فرنسيس ميخائيل صنا ومسعود ميخائيل صنا وفاضل ميخائيل صنا ومؤيد ميخائيل صنا وممتاز ميخائيل صنا / الصديق حنا اودو ـ هولندا / الصديق باسل شامايا ـ القوش / الأخوة في الهيئة الأدارية لنادي القوش العائلي / الأخ حكمت حلبي ، سويسرا/ الأخ حكمت ككا / الأخ غالي غزالة ، سدني / الصديق مؤيد هيلو ـ سان دييكو / الأخ ايليا خيرو بلو وأولاده يونس وفؤاد وجلال وفاضل وريمون / الأخ عبد الأحد قلو ـ كندا / الأخ طالب كريم بلو ، ديترويت / الأخ يوسف يوحانا والعائلة / الصديق احمد رجب / والأخ زيد ميشو ، كندا / الأخت كافي دنو قس يونان ـ ماليزيا / الأخوة في اتحاد المهندسين الكلدان / الأخ عيسى قلو ـ سدني / الأعزاء : فرج اسمرو وانجيلا تومي وتيا بولينا اسمرو وبول الكسندر اسمرو وأسرة نادي بابل الكلداني في النرويج / الأخ عبد اسمرو والعائلة ـ اوسلو / الأستاذ صادق الصافي ـ النرويج / الصديق ماجد يوسف ـ العراق / الأخ مايكل سيبي عن نفسه وعن منتدى المستقلين الكلدان ، والملتقى الثقافي في سدني / الدكتور سمير الخوراني ، عنكاوا/ الأخ ساهر المالح ، ديترويت / الأخ كلدانايا الى الأزل / الأخ رائد اينشكايا ، امريكا / الأخ يوحنا بيداويد استراليا/ الأخ فريد متي ، مشيغان / الأخ عماد شامايا ، كندا / مناهل 52 /الأخ جورج فرج القس يونان والأخ اياد جورج القس يونان ـ القوش / الأخ سام البرواري / ابن العم نبيل تومي ، ستوكهولم / ابن العم عمانوئيل تومي / بنت العم بشرى تومي ، بغداد / الأخ حكمت يوسف خزمي ، السويد / الأخت ساندي ربان / الأخ جبرائيل عيسى بدي ـ سان دييكو/ العزيزان هنار وهارفي بلوـ عنكاو / الأخ غانم بلو وأخلاص تومي والعائلة ، عنكاوا / ابنة العم يازي تومي وزوجها عدنان ، عنكاوا / ابن العم ماهر تومي ـ القوش / الأخ غاندي ربان / الأخ وديع حنا القس يونان ، سويسرا / الأخ باسم بطرس متي / الصديق جنان جبار ، عنكاوا / الأخ كميل ماموكا / الأخ جيفارا جميل / الأخ بطرس آدم ، كندا / الأخت جوليت فرنسيس ، السويد / الأخ ناصر عجمايا ، استراليا/ الصديق زهير زورا كولأّ ، القوش / الصديق حميد بوداغ والعائلة ـ ستوكهولم / الصديق جرجيس بوتاني / الأخ خالد توما ، كاليفورنيا / الأخ غازي حنا / الأخ ميخا هرمز صليوا والعائلة / الأخ سيزار ميخا هرمز والعائلة ـ ستوكهولم / الأخ انور صليوة سبّي ، عنكاوا/ الأخ ياقو مسّو ، تلسقف / الأخ معن باسم عجاج ، الموصل / الأخ الشاعر حبيب شابو / الصديق حكمت يونان والهيئة الإدارية لنادي الكلدان في يونشوبنك السويد/ الأخ موفق هرمز يوحنا ، كندا / الأخ اوميد اوديبي ـ النرويج / الأخ شاوول 1950 / ابن العم ادور تومي والعائلة ـ سان دييكو / الأخ رعد دكالي ، هولندا / الأخ سعد توما عليبك ، استراليا/ الأخ صباح الصفار ، استراليا / الأخ ثائر حيدو / الأخ حنا صليوا جرجيس ، النمسا / الأعزاء هبة شهارة ورائد تومي ، اوسلو / العزيز رياض تومي ومارلين ، اوسلو / العزيزان بتول تومي ونورس تومي ، اوسلو / / الأخ الدكتور منير عيسى ، هنغاريا / العزيز هدير بلو ونرمين ـ تركيا / الأخت بتول حيدو حيدو / الأخ يوئيل يوخنا الكلداني / الأخ لؤي نونا ، تركيا / ابنة العم سهام تومي ، ستوكهولم / الجار العزيز وعد كعكلا ، القوش / الأخ نزار بطرس والعائلة ، اوسلو / الأخ عدنان ابو راني / الأخ هدير صباح كوندا / ابن العم اياد تومي / الأخ موريس توما / الباحث داود مراد الختاري / الأخ سام كمو، استراليا / حفيدي العزيزين رامي وروماريو تومي ، سوريا / وأخيراً وليس آخراً الأخ العزيز علي ايليا الكلداني مؤسس ورئيس التجمعات الكلدانية في اور المقدسة .

الدكتور حبيب تومي / ديترويت في 29/ 08 / 12

عن الكاتب

حبيب تومي
عدد المقالات : 252

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى