السيد علي خليل مسؤول الفرع الرابع عشر يتكلم للحقيقة ….. جريدة الحقيقة راستي تلتقي السيد علي خليل ‎


نادي بابل

القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني علي خليل البرواري :

–  الحزب الديمقراطي الكوردستاني لا تهمه المناصب الوزارية بقدر الحصول على مستحقات كوردستان

–   نينوى تفرض علينا جميعا أن نعمل سويا كي تعود أفضل وأجمل ويعيش أهلها بأمن وسلام

جريدة الحقيقة راستي تلتقي السيد علي خليل مسؤول الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني وتهنأه بمناسبة تسنمه منصب مسؤولية الفرع وتبحث معه الخطط المستقبلية التي سوف ينقل بها نهج الديمقراطي الكوردستاني الى الشارع من خلال عمله في الموصل وسهل نينوى .

اجرى اللقاء لؤي فرنسيس

جريدة الحقيقة : لاتزال المفاوضات والمناقشات مستمرة للأتفاق على تشكيل الحكومة المقبلة بعد فشل الأطراف السياسية الإعلان عن الكتلة البرلمانية الأكبر بين القوائم المتصدرة في الإنتخابات الأخيرة ، فيما تشكل قائمة الحزب الديمقراطي الكوردستاني إحدى القوائم المهمة والكبيرة في هذه المفاوضات بعد زيارة وفده إلى بغداد مؤخرا ، عن ملامح الحكومة المقبلة ومستقبل نينوى، كان لنا هذا اللقاء مع السيد علي خليل البرواري القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني مسؤول الفرع الرابع عشر للحزب، قلنا له:

* بداية ، نهنئكم بمناسبة توليكم إدارة الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني، وهل بإمكانك أن تحدثنا عن أولويات عملكم؟

السيد مسؤول فرع 14 :  شكرا لكم ولكل من قدم لنا التهاني والتبريكات بمناسبة تسنمنا منصبنا الجديد كمسؤول للفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني .

وقال :  نسأل الله ( جل وعلا) ان تجني جماهيرنا من جميع المكونات وجميع المناطق في حدود مسؤوليتنا من خلال عملنا، الخير والرفاهية والتطور والاستقرار، لأن المسؤولية الوطنية تحتم علينا العمل المتواصل،  للنهوض بشعبنا  وتحقيق تطلعاته في الامن والتنمية وتعزيز الاخوة بين القوميات والطوائف والمذاهب ،  ونبذ التنازع والاختلاف والتطلع الى المستقبل من اجل العيش  بعزة وكرامة واباء.

من أولوياتنا التي سنحرص عليها، متابعة واقع الخدمات المقدمة لعموم المواطنين وكذلك تعزيزالتعايش والتآخي بين أهالي نينوى وتمتين العلاقات بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني والأطراف السياسية الفاعلة في نينوى من أجل النهوض بواقع هذه المحافظة التي تستحق منا الكثير، وأيضا التأكيد على وضع الخطط الأمنية التي من شأنها منع حدوث خروقات لدعم الأمن والأستقرار في نينوى.

جريدة الحقيقة :  ماهي خططكم المستقبلية للعمل داخل مدينة الموصل وسهل نينوى ؟

السيد علي خليل  : بداية شكري وتقديري لادارة جريدة الحقيقة راستي التي عملت كجريدة سياسية رصينة  واستمرت بالعمل على وسائل التواصل  رغم الظروف الصعبة التي مرت بها .

اما بالنسبة لسؤالكم ….. اؤكد بان نهج الديمقراطي الكوردستاني هو نفس النهج ولا يتغير مهما حصل تغيير في الاشخاص فابناء البارتي يسيرون بنهج البارزاني الخالد القويم كونه يعتبر مدرستنا المقدسة التي تخرجنا منها ، منذ تأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني في 16 آب 1946 والذي كان خطوة شجاعة تصب في المصالح الكوردستانية والعراقية العليا.. وقد عدّت الأطراف والقوى العاملة على الساحة الكوردستانية، وبشعور عال من المسؤولية، المنظور الشامل للبارزاني الخالد تقدماً عظيماً في تلك المرحلة وألتفت حول راية (البارتي) ، وبتأسيسه أنقشعت غيوم التشاؤم وكان خطوة حكيمة في محلها وذلك لتمثيل عموم شرائح وطبقات المجتمع الكوردستاني وبدون تفريق أوتمييز.

وقد آمن البارتي ومنذ بدايات تأسيسه بالاخوة بين الكورد والعرب وعموم الديانات والمذاهب وبذل اقصى المساعي من اجل تأمين تعايش عصري بين العراقيين كافة وقد هيأ الارضية المناسبة  ، لذلك نقول بإن التعايش والاخوة والمحبة بين الجميع على اختلافاتهم كما جاء في مباديء ومناهج حزبنا الديمقراطي الكوردستاني وفي ضوء القواعد الإنسانية والأخلاقية والاجتماعية، وفي ضوء مقاصد الشريعة وقواعدها ومبادئها هو ضرورة بشرية، وعبادة ربانية، ، سواء كانوا مختلفين في اللون أو العرق، أو الدين والمذهب، أو الحزب والانتماء السياسي لا يمكن أن تستقر ولا يمكن أن تتقدم ما لم يسعون إلى التعايش فيما بينهم والذي يبدأ من إيمان الإنسان الفرد به، وينتهي بحسن العلاقات بين المجتمعات والشعوب والافراد على أساس الاحترام المتبادل، لذلك علينا  حثُّ أتباع مختلف المكونات والمذاهب على التواصل العلمي المؤسـس لمناخ التعايش بينهم، كما ضرورة التواصل مع الهيئات الدينية العليا بغية ترغيبها في تبني مشروع المحبة والاخوة العابر لكلّ الاختلافات العقائدية والفكرية وتجريم حاضـني ومروجـي العنف والكراهية والعمل على ضرورة تشجيع البرامج واللقاءات والفعاليات ذات القيم العليا في التسامح،  والتركيز على أهمية تبني وسائل الإعلام (بأنواعها وأشكالها المتعـددة) للخطـاب المعتدل، وحظر نشر أو بث خطاب التخوين والتكفير والتبديع بين صفوف المجتمع،  وان حزبنا مؤمن وعن قناعة بالانفتاح السياسي والاجتماعي.. لذلك ما ينبغي عمله هو ابراز الهوية الوطنية ، كأساس متين ورصين لجمع الشمل في وحدة المبادئ بين جميع مكونات المجتمع في نينوى  ، ويكون عملنا مبنيا على احترام الرأي الاخر، كوننا   بحاجة إلى حوار عام دائمي تحترم شروطه جميع المكونات الدينية والقومية والمذهبية والطائفية والعشائرية والمناطقية ، وهذه الشروط تكون لمنع تقديم قوة على أخرى، أو اغتصاب بعضها حق من حقوقها أو انتقاص حقوق فئة أو مجموعة أو طائفة اقل منها عددا او قوة.

اما بالنسبة لمحافظة  نينوى ومدينة الموصل خصوصا، تتطلب منا جميعا وقفة جادة مع أهلها، فأمامنا جميعا مهمة كبيرة ، للأسراع في بناء وأعمار نينوى والموصل خصوصا، وتعويض أهالينا عما لحق بهم من أضرار، وكذلك إعادة جميع النازحين والمهجرين ألى منازلهم ومناطقهم آمنين سالمين، وتوفير فرص عمل للعاطلين عن العمل خصوصا الشباب منهم، تعزيز أواصر المحبة والسلام والتعايش بين جميع أهالي نينوى، وسنحرص مع الأطراف الاخرى أن يكون هناك أهتمام حقيقي بنينوى وأهلها الطيبين. ومن ضمن خططنا زيارة جميع المناطق الواقعة ضمن حدود مسؤولية الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني، بهدف الإطلاع على الأوضاع عن كثب وأيضا التواصل والتقارب مع أهلها والمسؤولين فيها، لكن كما تعلمون طوال الفترة الماضية أنشغلنا بأستقبال جموع المهنئين لنا بمناسبة تسنمنا منصبنا الجديد، من مسؤولين وشيوخ ووجهاء عشائر ورجال دين وكوادر وجماهير حزبنا، ونحن ممتنين لكل هؤلاء الذين زاروا أو بعثوا لنا بالتهاني والتبريكات، لذا وخلال الفترة القادمة سيكون لنا زيارات إلى مختلف المناطق والقرى وقد بدأنا بذلك بزيارة إلى محور وانه وقرى تل عدس ومنارة ولن نتردد عن زيارة أهلنا أينما كانوا.

جريدة الحقيقة : ماذا تستطيعون ان تقدموا لابناء سهل نينوى

السيد علي خليل : بما ان الحزب هو مؤسسة جماهيرية وليس سلطة تنفيذية فالحزب بامكانه ان يقدم التوجيه لممثليه في المؤسسات التنفيذية وفي المجالس المحلية ومجلس المحافظة حيث من خلال لقاءاتنا وأجتماعاتنا بهم  اكدنا على أهمية الإسراع في إعادة الخدمات الى مناطق سهل نينوى ، كما وجهنا اللجان المحلية التابعة للفرع بضرورة دعم ومساندة الجماهير من خلال تسهيل أمورهم وتسيير جميع معاملاتهم  بالتنسيق مع الجهات المعنية بهدف التخفيف عنهم ، وتوفير المستلزمات الاساسية للعيش الكريم والامن والاستقرار .

جريدة الحقيقة : ماهي خططكم لاعادة البيشمركة الى مناطق المادة 140 في سهل نينوى وفتح الطرق المغلقة بين دهوك والموصل

السيد علي خليل : بالنسبة لعودة قوات البيشمركة الى مناطق المادة 140 في سهل نينوى والمناطق الاخرى حيث تجري المفاوضات مع حكومة بغداد وهو احد شروطنا للتحالف مع الكتلة الاكبر من اجل تشكيل الحكومة القادمة اما موضوع الطرق المغلقة فنحن مع فتحها باقرب وقت وقد تحدثنا مع الجهات ذات العلاقة من اجل انهاء هذا الموضوع وفتح جميع الطرق …. وشخصيا اعتبر هذا الموضوع اتفاق سياسي بين بغداد واربيل لجعل جميع المناطق الخاضعة للمادة الدستورية 140 مناطق الحماية المشتركة بتواجد البيشمركة والجيش العراقي والشرطة  فيها دون وجود اي فصائل مسلحة اخرى مهما كانت مسمياتها .

جريدة الحقيقة :  لقد كان الحزب الديمقراطي الكوردستاني من المتقدمين الاوائل في الانتخابات النيابية الاخيرة وحصل على اكثر من 25 مقعد نيابي في البرلمان العراقي كيف تنظرون الى مستقبل الدولة العراقية للسنوات الاربعة القادمة ، كيف تنظر إلى المفاوضات الجارية بشأن تشكيل الحكومة المقبلة؟

السيد علي خليل : بالنسبة للمفاوضات التي يجريها وفد الحزب الديمقراطي الكوردستاني في بغداد مع القوائم المتصدرة في الأنتخابات، فأن من شروط قائمة الحزب الديمقراطي الكوردستاني للتحالف مع القوائم الأخرى، إنهاء المشاكل والخلافات بين بغداد وأربيل، خصوصا فيما يخص المادة 140 من الدستور، ومنع عودة الفاسدين والطائفيين إلى الحكم ، والنهوض بواقع العراقيين وتحسين الخدمات وحصر السلاح بيد الدولة وفرض القانون على الجميع ما يهم الحزب الديمقراطي الكوردستاني هو الدستور ومواد الدستور المرتبطة بحقوق شعب كوردستان، ولا يهمه الحصول على مناصب وزارية، بل يهمنا تحقيق حقوق ومكاسب كوردستان

من جانبنا ككتلة الديمقراطي الكوردستاني لدينا خارطة طريق ومبادئ أساسية وضعت أمام جميع الكتل التي تبحث عن مشاركتنا معهم، وإن كتلتنا لم تتخذ القرار بعد بشأن انضمامها إلى أي من الكتلتين، وإن المشاورات تمضي بشكل إيجابي بين وفد كوردستان وممثلي الكتل الفائزة، مبيناً أن موقفنا محايداً إلى حين حسم موضوع الكتلة البرلمانية الأكبر من قبل المحكمة الاتحادية ، وأن في مقدمة مبادئنا التفاوضية في بغداد الشراكة الحقيقية والتوافق في الأمور المصيرية في البرلمان وإحداث التوازن الفعلي في مؤسسات الدولة، ووضع تحديدات زمنية وضمانات وطنية وأممية لتطبيق المادة 140 من الدستور العراقي، وعودة قوات البيشمركة إلى المناطق المتنازع عليها، كما على الكتلة التي سوف تشكل الحكومة أن تتعهد بتشريع قانون النفط والغاز وإعادة حصة إقليم كوردستان 17% من الموازنة العامة الاتحادية، وإجراء التعداد العام للسكان، مع إيجاد الحلول المشتركة من قضية البيشمركة وتسليحها وتخصيصاتها ومرتباتها، وحسم قضية النفط وتصديره كما تعزيز العمل الديمقراطي العام في البلد .

جريدة الحقيقة : ما هي القوائم الأقرب إلى قائمة الحزب الديمقراطي الكوردستاني؟

السيد علي خليل:  صراحة ، من يلبي طموحنا ويتفق مع برامجنا الأنتخابية ويرغب في إنهاء الأزمات والمشاكل بين بغداد وأربيل، فهو الأقرب، لأننا نريد أن نتجاوز الخلافات والمشاكل لنتجه نحو البناء والأعمار وتحسين واقع الخدمات وتعويض أهلنا المتضررين جراء أحداث الموصل، لذلك تفاوض الحزب مع مختلف الجهات من أجل أن نساهم بمنع تكرار ما جرى من إحتلال لمحافظات من قبل داعش وكذلك الأزمات بين بغداد وأربيل والفساد المستشري والتحريض على العنف.

جريدة الحقيقة :  كلمة أخيرة لأهالي الموصل ونينوى عموما  ؟

السيد علي خليل : علينا ان نساهم جميعا بعودة الموصل أفضل واجمل، وان نعمل على أن يعود جميع سكانها الأصلاء أليها من جديد لتعود كما عرفت مدينة للتآخي والتعايش تحتضن جميع مكوناتها الاصيلة، وذلك من خلال تعاوننا وتكاتفنا ونبذنا للتطرف والتعصب والطائفية والتمييز، كما أن على حكومة نينوى أن تعمل بشكل أكبر لتحسين واقع الخدمات وغيرها، وأن يكون هناك تعاون وتنسيق بين الأهالي والأجهزة الأمنية لفرض الأمن والاستقرار والهدوء.

عن الكاتب

عدد المقالات : 7073

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى