السيد الرئيس في ميونخ / بقلم عصمت رجب


نادي بابل

منذ ان تعرض اقليم كوردستان العراق الى هذه الهجمة الشرسة من قبل اعتى تنظيم ارهابي في العالم ، والذي هدد العالم اجمع، بجرمه وافعاله الشنيعة التي يندى لها جبين الانسانية ، والتي قال عنها السيد الرئيس مسعود بارزاني باننا نحارب الارهاب نيابة عن العالم ، واصبح الاقليم بما فيه من احزاب ومكونات واطياف وحكومة وشعب متأهبين  لقتال ومواجهة مايسمى بتنظيم داعش الارهابي المجرم ، والتي بدأها الرئيس مع افراد عائلته موزعين على جميع محاور القتال لحماية الاقليم وشعبه، فكان لسيادته الفضل الكبير بدعم البيشمركة الابطال لأعادة مناطق كثيرة قدرت ب 15 الف كيلومتر مربع من ايدي الارهابيين بانتصارات وملاحم بطولية سوف يذكرها التاريخ ويشهد لها الاعداء قبل الاصدقاء.

 فنجد الرئيس تارة في جبهات القتال كبيشمركة وتارة في اربيل العاصمة يستقبل الرؤساء والوزراء والدبلوماسييين من جميع دول العالم والذي قدموا مساندين وداعمين لشعب كوردستان في حربه المفروضة عليه انسانيا واقتصاديا وعسكريا، وان هذه الزيارات لقادة العالم ووزرائهم لم تكن اعتباطية لو لا دور الرئيس بارزاني الريادي وحنكته السياسية وبعد نظره في التعامل العام في ما يخص السياسات الخارجية والداخلية عسكريا واقتصاديا كونه اعتبر رجل الدولة العراقية الاول بحسب مصادر وتقارير اجنبية وعربية .

وكان لحضور الرئيس مسعود بارزاني في مؤتمر ميونخ للامن والسلام العالمي والقاء كلمته مخاطبا العالم بما يتعرض له الاقليم والمنطقة من ظلم منوها بان الاقليم والبيشمركة الابطال يحاربون داعش نيابة عن العالم ولو لا التضحيات الجسام التي يقدمها البيشمركة وبسالتهم لكان الوضع مختلفا لاسمح الله عن ما هو عليه ، والذي تبين فيه مدى تاثير سياسة الاقليم وشخص الرئيس بالموجودين في المؤتمر من رؤساء العالم .

وقد التقى الرئيس على هامش المؤتمر مع وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة مادلين أولبرايت وتناقش الجانبان حول آخر المستجدات الأمنية والسياسية على الساحتين الكوردستانية والعراقية والمعارك التي تخوضها قوات البيشمركة مع تنظيم داعش.

وعقد اجتماعين منفصلين مع كل من وزيري الخارجية النمساوي سيباستيان كورز والكراوتي فيرنا بوسيج ودار النقاش حول الهجمات التي يشنها داعش على المنطقة ومخاطر “الإرهاب” على الأمن في كوردستان والعراق والعالم إضافة إلى العلاقات الثنائية بين إقليم كوردستان وكل من النمسا وكرواتيا، كما شارك رئيس إقليم كوردستان بعد ذلك في جلسة حوار حضرها عدد من الشخصيات السياسية والأمنية من أوروبا وأمريكا إضافة إلى نواب عدد من البرلمانات في العالم حيث تم النقاش على الوضع الميداني والإنتصارات التي حققتها قوات البيشمركة في كوردستان وآلية مواجهة تنظيم داعش، والتقى المستشارة الالمانية انجيلا ميركل.

وكان اللقاء مع الرئيس الفرنسي في قصر الاليزيه، الاكثر اهمية حيث قال الرئيس مسعود بارزاني بان دعم فرنسا وخطواتها اكثر عملية من باقي اجزاء التحالف الدولي .

 الرئيس بارزاني مواصلا الليل بالنهار من اجل خدمة كوردستان وشعبها مؤكدا للعالم بان شعب كوردستان متسامح وحر ومحب للسلام والتعايش مع الجميع ولايريد ان يكون له اعداء .

في الختام نتمنى ان تتحرر جميع الاراضي التي دخلها الارهاب المجرم في كوردستان والعراق ويعم السلام في المنطقة اجمع والرحمة لشهدائنا .

بقلم عصمت رجب

 

عن الكاتب

عدد المقالات : 7492

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى