السفير النرويجي لدى بغداد يعتبر وسط وجنوب العراق بيئة مناسبة للاستثمار


نادي بابل

السفير النرويجي خلال لقاءه محافظ كربلاء

السومرية نيوز/ كربلاء

اعتبر السفير النرويجي لدى بغداد، الثلاثاء، إن محافظات وسط وجنوب العراق بيئة مناسبة للاستثمار، داعيا رجال الأعمال النرويجيين إلى دخول سوق الاستثمار في محافظة كربلاء، فيما أكد المحافظ أن العديد من سفراء الدول الأجنبية أعربوا عن أملهم بزيارة كربلاء للإطلاع على الواقع عن كثب.

وقال السفير بيتر اولبرج خلال مؤتمر صحافي عقده، اليوم، على هامش زيارته محافظة كربلاء، وحضرته “السومرية نيوز”، إن “كربلاء ومحافظات وسط وجنوب العراق تمثل بيئة مناسبة للاستثمار”، داعيا “رجال الأعمال النرويجيين”.

وأضاف اولبرج أنه “سيزور كربلاء في وقت لاحق برفقة عدد من رجال الأعمال النرويجيين ليطلعوا عن كثب عما يمكنهم الاستثمار فيه من المجالات الاقتصادية”، مبينا أن “فرصا استثمارية عديدة يمكن أن تشارك فيها الشركات النرويجية”.

ولفت السفير النرويجي إلى “وجود دعم من الحكومة النرويجية لقطاع الرياضة في عدد من المحافظات العراقية ومنها كربلاء”، مؤكدا أننا “دربنا عشرات العراقيين في دورة أقيمت في بغداد بينهم سبعة من كربلاء”.

من جهته قال محافظ كربلاء آمال الدين الهر، في حديث لـ”السومرية نيوز”، إن “زيارة السفير النرويجي هي نافذة للتعريف بفرص التعاون الاقتصادي بين كربلاء والنرويج وخصوصا في مجال الاستثمار”، واصفا إياها بـ”المهمة”.

وأضاف الهر أن “العديد من سفراء الدول الأجنبية أعربوا عن أملهم بزيارة كربلاء للإطلاع على الواقع عن كثب”، معتبرا الامر “تحول إيجابي في رؤية وتقييم البلدان الأخرى للأوضاع في العراق وهو ما يشجع عملية الاستثمار”.

وكان عدد من سفراء دول أجنبية وعربية قد زاروا كربلاء خلال العام الحالي، والتقوا المسؤولين المحليين فيها، فيما تعول الحكومة المحلية كثيرا على هذه الزيارات في دعم قطاع الاستثمار.

وصوت البرلمان العراقي، في تشرين الأول 2009، على مشروع قانون التعديل الأول لقانون الاستثمار رقم 13 لسنة 2006، وهو التعديل الذي أتاح تمليك الأراضي في المشاريع العقارية للمستثمرين، والتعامل بسندات العقار، والتي كانت تعد عقبات أمام المستثمرين.

وأقر البرلمان، في (شهر تشرين الأول من عام 2006)،  قانون الاستثمار الذي قيل عنه في حينه أنه سيفتح الأبواب أمام الاستثمار الأجنبي بسبب تقديمه الكثير من التسهيلات للمستثمرين الأجانب، وساوى بين المستثمر العراقی والأجنبی فی کل الامتيازات باستثناء تملك العقار الخاص بالمشروع، ونص في الفقرة 11 منه على انه يمكن للمستثمر الأجنبي استئجار الأرض لمدة 50 سنة قابلة للتجديد إلا انه لا يحق له امتلاكه.

يذكر أن محافظة كربلاء، (110 كم جنوب بغداد)، تعد واحدة من أهم المدن الجاذبة للاستثمار في العراق، لما تتمتع به من أهمية اقتصادية بوصفها مركزا دينيا مهما إذ تضم مرقدي الحسين والعباس أحفاد الرسول، واللذان يعتبران أماكن مقدسة لدى الملايين من المسلمين في العالم، مما يؤهلها لتكون مركزا جاذبا لكثير من الباحثين عن فرص الاستثمار في العراق.

عن الكاتب

عدد المقالات : 7463

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى