“الرابطة الكلدانية ترد على بيان تجمع التنظيمات السياسية حول التسمية”

     لكل شخص الحق الكامل في احترام اسمه، لأنه هو وحده يعرفه، ولا يمكن لكائن من كان أن يفرض عليه اسما معينا. الاسم المركب غير مقبول ولا يمثلنا نحن الكلدان ابدأ.

نحن اسمنا “الكلدان”، نعتز به كما يعتز الأخرون باسمهم. لماذا للأرمن والأشوريين الحق في إعلاء اسمهم القومي والمطالبة بحقوقهم  ولا  يحق للكلدان ذلك ؟ لماذا الكنيسة الأرمنية والاشورية  تدعم بشدة مطالب شعبها  القومية  ولا  احد ينتقدهما،  اما اذا  مارست الكنيسة  الكلدانية  هذا الحق فيهب  المنتفعون والمتعصبون لانتقادها!  على أية حال لا تهمنا هذه المواقف، فنحن سائرون الى الأمام  في ترسيخ اسمنا وحضورنا وحقوقنا  في كل اماكن تواجد شعبنا الكلداني شاء من شاء وأبى من أبى.

اما دعوتنا الى اعتماد تسمية “المكون المسيحي” فينبع من حرصنا على وحدتنا لأننا مسيحيون ولا تتعارض هذه التسمية مع خصوصيتنا القومية.

لا نفهم لماذا تنتقد كنيستنا الكلدانية التي قامت بجهد جبار لتقديم المعونة للمهجرين من دون استثناء واستقبالهم في قرانا وكنائسنا ودافعت عنهم لدى السلطات المحلية والمحافل الدولية؟ يقينا ان التاريخ  سوف يسجله لها. 

الكنيسة  الكلدانية  سعت للوحدة  ولم تتجاوب معها الكنائس الأخرى..   كنيستنا الكلدانية  ببطريركها واساقفتها واكليروسها وشعبها  تبقى قامة كنسية رسولية وإنجيلية بالرغم من الانتقادات غير المسؤولة.

اننا نجدد دعوتنا للكلدان في العالم الى عدم الاهتمام بهذه الأصوات، بل

على العكس أنها تحفزهم   للانضمام الى الرابطة لترسيخ اسمنا وحقوقنا.


  أعلام الرابطة الكلدانية
http://www.chaldeanleague.org
https://www.facebook.com/الرابطة-الكلدانية-
Inline image

You may also like...

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *