الرابطة الكلدانية: احتفالنا بأعياد اكيتو هو تعبير وتأكيد عن العمق التاريخي لشعبنا الكلداني الأصيل


نادي بابل

بيان الرابطة الكلدانية بمناسبة رأس السنة البابلية الكلدانية (أكيتو7319)

يحتفل ابناء امتنا الكلدانية بعيد رأس السنة البابلية الكلدانية اكيتو ، الذي يصادف الاول من نيسان من كل عام . في هذه المناسبة التاريخية  تقدم الرابطة الكلدانية في العراق والعالم  أجمل التهاني والتبريكات لأبناء شعبنا الكلداني اينما وجد.

كما تقدم التهاني لأخوتنا الاشوريين والسريان وكل العراقيين متمنين لهم جميعا الموفقية والتقدم والازدهار وتحقيق الامن والسلم لأبناء العراق جميعا، كما نطالب أبناء شعبنا الكلداني من المؤسسات والأحزاب والنوادي والجمعيات توحيد مواقفهم واهدافهم من اجل حماية وجودنا في الوطن والمهجر، وان يدافعوا عن تطلعات ابناء شعبنا الكلداني وبمشاركة جميع مكونات العراق الأخرى في بناء العراق الجديد على أساس روح وطنية واحدة، بعيدا عن التعصب القومي او الطائفي والمذهبي ، ومبنية على أساس الشعور بالمسؤولية الوطنية والمساواة امام القانون ونشر ثقافة التسامح والمحبة وقبول الاخر.

أننا اذ نحتفل هذه السنه بهذ المناسية وقد تم تحرير مناطق تواجد شعبنا في مدينة الموصل و بلدات وقرى سهل نينوى  وعودة أهلنا المهجرين الى بلداتهم نطالب الحكومة العراقية وحكومة الاقليم بذل المزيد من الجهد والاهتمام بإعادة أعمار هذه المناطق وتوفير الأمن والاستقرار لها وتعويض المتضررين منهم، اذ  خسروا الكثير ولازالوا ينتظرون حقوقهم اسوة بإخوتهم في المناطق الأخرى من العراق. كما نطالب المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته بحسب قرارات الأمم المتحدة وبدعم مشاريع اعادة الإعمار في هذه المناطق.

مرة أخرى نذّكر أن احتفالنا بأعياد اكيتو هو تعبير وتأكيد عن العمق التاريخي لشعبنا الكلداني الأصيل الذي يحمل أرثا حضاريا نابعا من تاريخ العراق القديم وحضارته، حضارة وادي الرافدين. ولابد من تذكير أبناء شعبنا بأمجاد حضارة الكلدانيين البابليين الذين وضعوا اللبنات الاولى لأقدم حضارة انسانية متقدمة ومستمرة لحد الان قبل أكثر من سبعة الاف سنة، فان الكلدانيين البابليين واجدادهم الاكديين كانوا قد جعلوا من مدينة بابل منارة للعلم والمعرفة في زمانها، حيث كان يأتون اليها من كل صوب لطلب العلم .

لمن لا يعلم أثر ودور اجدادنا نقول له بأنهم كانوا السباقين في بناء الحضارة الانسانية الاولى ، فالحضارة البشرية كلها مدينة لهم ولإنجازاتهم، وهم الذين وضعوا اول قانون في تاريخ البشرية (مسلة حمورابي)، والجنائن المعلقة التي هي احدى عجائب الدنيا السبعة في التاريخ القديم.
وبهذه المناسبة نحث أبناء شعبنا الكلداني ان يحافظوا على هويتهم ولغتهم الكلدانية وتقاليدهم وعاداتهم وان تتوحد جميع مؤسساتهم المدنية والحزبية والجمعيات والنوادي الكلدانية في العمل القومي من اجل الدفاع عن حقوقهم في المحافل الدولية.

كما نطالب الحكومة العراقية بأن تجعل الاول من نيسان من كل عام عيدا وطنيا وعطلة رسمية لكل العراقيين اعتزازا بتاريخ شعبنا العراقي.
اخيرا نهيب بجميع فروع ومكاتب الرابطة الكلدانية في العراق والعالم تنظيم الاحتفالات والمشاركة مع بقية المؤسسات الكلدانية  التي تحتفل بهذه المناسبة، لأهمية ربط حاضرنا بماضي اجدادنا المجيد واعطاء صورة مشرقة للأجيال القادمة، وبث روح الامل والشجاعة والاصرار على البقاء على الرغم من كل الويلات والمآسي والحروب التي تعرض لها شعبنا.

كل عام وشعبنا الكلداني والعراقي بخير

الهيئة الإعلامية للرابطة الكلدانية العالمية.
30 اذار 2019 .

عن الكاتب

عدد المقالات : 7206

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى