الحزب الديمقراطي الكلداني والحزب الوطني الكلداني يندمجان في حزب واحد


نادي بابل

 

 

(بيـان)

خاص كلدايا نت

إستنادا الى الإتفاق المبرم بين قيادتي الحزب الديمقراطي الكلداني والوطني الكلداني في إجتماعهما يوم 15 /7/ 2013 لتوحيد الحزبين ولتحقيق ما أتفق عليه في إجتماع سان دييكو في العام المنصرم وتم التأكيد عليه في إجتماع مشيكن في مطلع السنة الحالية. تم على بركة الله التوقيع على توحيد الحزبين ودمجهما في حزب واحد بتاريخ 16/8/2013 في مبنى ثانوية روسفيلد المؤسسة من قبل إبن الجالية الغيور السيد أسعد كلشو وفق بنود إتفاقية 15/7/2013 بين الطرفين وبحضور كوادر قيادية من الحزبين وعـدد من أبناء أمتنا الكلدانية المستقلين الذين أصبحوا شهودا على هذه الوحدة التي تصب في مصلحتنا القومية الكلدانية، وعلى ضوء ذلك سيعملان من تاريخ التوقيع في الساحة السياسية الكلدانية والوطنية كحزب واحد مع الإحتفاظ بعضويتهما وفق الوثيقة الموقعة في المؤتمر في إتحاد القوى السياسية الكلدانية لدرء أي خطر قد يهدد وجوده لاحقا بإعتباره من مقررات المؤتمر الكلداني الذي عقد في مشيكن خلال الفترة (15 ــ 19/5/2013 ) .

لقد وقع على هذه الإتفاقية كل من السيدين سام يونو السكرتير العام للوطني الكلداني وأبلحـد افـرام الأمين العام للديمقراطي الكلداني مع عضوين من قيادة كل حزب، ووقع على هذا الإنجاز القومي من أبناء أمتنا المستقلين المشهود لهما بعملهما القومي كشهود عيان وهما السيدان أسعد كلشو وعامر فتوحي.

وستبقى أبواب التوحيد مفتوحة أمام بقية الكيانات السياسية الكلدانية الشقيقة، سيما المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد لأن السادة في التجمع أبدوا رفضهم لأية خطوة كهذه، ونحن نرى بأن التوحيد يصب في مصلحتنا القومية الكلدانية لأنه يبعدنا عن الخلافات الحزبية النابعة عن فكر ونهج ونظام كل حزب والهدف من تأسيسه ونمط تعامل قيادييه ويضع حدا للسجالات والنعرات الهدامة كما وانه يؤدي الى ردم الفجوات والثغرات بين صفوف الكلدان وإلى نبذ الخلافات والإنقسامات ويكرس العمل القومي الموحد ويُمَتِنُه وهو لا يتقاطع مع مقررات المؤتمر القومي الكلداني الأخير بل يزيدها قوة ومتانة، سيما وإن مؤتمراتنا القومية تعقد من أجل خدمة القضايا الكلدانية ومنها وجودنا القومي وهويتنا الكلدانية ونيل حقوقنا وليس العكس.

ولحين تحقيق وحدتنا كاملة سيكون الحزب حليفا وأخا شقيقا للمنبر الديمقراطي الكلداني الموحد و لأي كيان يخدم قضيتنا الكلدانية، فالساحة السياسية والقومية الكلدانية لا تتقبل الإنشقاقات والتشرذم لأسباب حزبية بقدر ما تتطلب وحدة الصفوف والتكاتف.

وسيتم توزيع المسؤوليات الحزبية في إجتماع لاحق ويعمل بها لحين عقد المؤتمر الحزبي العام حال توفر الظروف المواتية عسانا أن نفلح في تقديم المزيد من الخدمات والإنجازات القومية مستقبلا يدا بيد مع جميع الناشطين القوميين كياناتا وأفرادا.

عاشت أمتنا الكلدانية سالمة غانمة وعاش وطننا حرا أبيا وبسلام وأمان.

سام يونو                                                                        ابلحد افــرام

السكرتير العام للحزب الوطني الكلداني                        الأمين العام للحزب الديمقراطي الكلداني

 

 

 

 

عن الكاتب

عدد المقالات : 7494

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى