البابا يستقبل المشاركين في لقاء للمجلس البابوي قلب واحد حول الأزمة الإنسانية في سورية والعراق


نادي بابل

 

البابا يستقبل المشاركين في لقاء للمجلس البابوي قلب واحد حول الأزمة الإنسانية في سورية والعراق – OSS_ROM

استقبل قداسة البابا فرنسيس صباح الخميس في القصر الرسولي بالفاتيكان، المشاركين في لقاء ينظمه المجلس البابوي “قلب واحد” حول الأزمة الإنسانية في سورية والعراق، ووجه كلمة ضمّنها تحية شكر على المساعدة المُقدمة لضحايا الأزمة في سورية والعراق والبلدان المجاورة وأشار إلى أن من بين المآسي الإنسانية الأكثر فظاعة خلال العقود الأخيرة، التبعات الرهيبة للنزاع في سورية والعراق على السكان المدنيين والإرث الثقافي أيضا. كما وأشار الأب الأقدس إلى ملايين الأشخاص المجبرين على ترك أرضهم وأضاف أنه أمام هذا الوضع والنزاعات التي تنتشر وتهدد بشكل مقلق التوازنات الداخلية والإقليمية، لا يبدو المجتمع الدولي قادرا على إيجاد حلول ملائمة، فيما يتابع تجّار الأسلحة مصالحهم. وأشار البابا فرنسيس إلى أنه، وخلافًا للماضي، فإن الفظائع وانتهاكات حقوق الإنسان، تنقلها وسائل الإعلام مباشرة، وهي أمام أنظار العالم كله، ولا يمكن لأحد أن يدّعي جهل ذلك، وأضاف أنه ينبغي إيجاد حلّ، لا يمكن أن يكون أبدًا عنيفًا، لأن العنف يولّد فقط جراحًا جديدة. كما وحث البابا الجميع على إيلاء اهتمام خاص بالحاجات المادية والروحية للأشد ضعفًا وأشار إلى أنه يفكّر بنوع خاص بالعائلات والمسنين والمرضى والأطفال وأضاف أن الأطفال والشباب، رجاء المستقبل، هم محرومون من الحقوق الجوهرية، ولفت إلى أن ملايين الأطفال محرومون من الحق في التعليم.

أشار البابا إلى أن كثيرين هم ضحايا النزاع، وقال إنه يفكر بالجميع ويصلّي من أجلهم، وسلط الضوء على الضرر الكبير المُلحق بالجماعات المسيحية في سورية والعراق حيث يتعرّض الكثير من الإخوة والأخوات للاضطهاد بسبب إيمانهم، يُطردون من أرضهم، ويُقتلون أيضا. وأضاف أنه أمام هذه الاعتداءات والاضطهادات، تجيب الكنيسة بالشهادة الشجاعة للمسيح، من خلال الحضور المتواضع والحيّ والحوار الصادق والخدمة السخية لصالح كل من يتألم أو من هو في عوز، وبدون أي تمييز. وأشار البابا فرنسيس إلى أنه في سورية والعراق، يدمّر الشر المباني والبنى التحتية، ولاسيما ضمير الإنسان. وباسم يسوع الذي جاء إلى العالم ليشفي جراح البشرية، تشعر الكنيسة بأنها مدعوة للردّ على الشر بالخير، من خلال تعزيز نمو إنساني متكامل، والاهتمام “بكل إنسان وكل الإنسان”. وفي ختام كلمته للمشاركين في اللقاء الذي ينظمه المجلس البابوي “قلب واحد” حول الأزمة الإنسانية في سورية والعراق، طلب البابا فرنسيس من الجميع أن ينقلوا قربه من جميع الذين يعانون من التبعات المأساوية لهذه الأزمة، وقال إنه يرفع الصلاة باستمرار من أجل السلام ونهاية الآلام والظلم.

ar.radiovaticana.va

عن الكاتب

عدد المقالات : 7499

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى