الاخ العزيز ماكل سيبي والاستاذ مويد هيلو المحترمين شكرا لكما على الموقف الكبير الذي وقفتم وايدتم غبطه البطريرك مار لويس ساكو / يوسف يوحانا


نادي بابل

الاخ العزيز ماكل سيبي والاستاذ مويد هيلو المحترمين شكرا لكما على الموقف الكبير الذي وقفتم وايدتم غبطه البطريرك مار لويس ساكو الكلى الطوبى في تصريحاته الحقيقيه عبر لقائه مع النادي الكلداني والاثوري في فرنسا وعن طريق قناه المخلص الغراء وموتمر الرابطه الكلدانيه في فرنسا حيث قال اننا سنبني بيتنا الكلداني اولا في بلادنا العراق وبلدان العالم اننا امه كلدانيه لها خصوصيتها التاريخيه منذ اكثر خمسه الاف سنه والكلدان هم السكان الاصليين لبلاد وادي الرافدين لقد بذلنا جهودا كبيره واستثنائيه من اجل الوحده الكنسيه المقدسه مع اخواننا الكنيسه النسطوريه الاشوريه وايضا التقارب الاخوي بين الاحزاب الكلدانيه والاثوريه الا انهم لم يعيروا اهميه لهذه الوحده بالرغم من انهم وافدون على العراق ومجيئهم عن طريق الانكليز واسكانهم في ملجئ الحبانيه اثناء الاحتلال الانكليزي للعراق وتقسيم الامبراطوريه العثمانيه وحصول الانكليز على استعمار دول الخليج والاردن ومصر والعراق في سنه 1915 م ولم يبقى لهم مجال لاقامه وطن قومي للاثوريين وبذلك هاجروا الاثوريوون الى سوريا وقسم منهم الى روسيا وهكذا اسدل الستار عن هذه القضيه لخيانه الانكليز لهم – ان اخواننا الاثوريين لا زالت عقولهم مغلقه تجاه اخوانهم الكلدان ولا يعترفون بالقوميه الكلدانيه بالرغم من ان الكلدان يمثلون اكثر من 80 بالمائه من مسيحيي العراق – نناشد غبطه البطريرك الكلداني الابي ان يهتم بشعبه وان يبذل كل الجهود من اجل انقاذ مسيحيي العراق المهجرين والتي سلبت اموالهم وبيوتهم ومستقبل عوائلهم والمطالبه من الحكومه العراقيه وحكومه الاقليم الكوردستاني تعويضهم جميعا – نتمنى نحن الكلدان ان يتم القضاء على الارهاب الداعشي في كل مكان وان يعود الامن والاستقرار لبلدنا العراق وان ينتهي الى الابد الفرقه بين السنه والشسيعه ويصار الى بناء البنيه التحتيه للبلد من ماء وكهرباء ومدارس وسكن لائق والصرف الصحي والخدمات العامه وعشرات المطاليب والقضاء على نظام المحاصصه الطائفيه وجمع السلاح من جميع المواطنين وحصره بيد الدوله وسن فانون يمنع التفرقه بين المواطنين وكذلك عدم اعتبار المسيحيين اهل الذمه والاشاده بهم كونهم اخلص المكونات العراقيه وسكناهم هو العراق كله من شماله الى جنوبه – نناشد الاثوريين واحزابهم قبل فوات الاوان ان يعترفوا بالامه الكلدانيه وان يومنوا بان هنالك شعب واحد مسيحي بتسمييتين كلدانيه واثوريه ومذهبين كاثوليك ونسطوري والتعاون الجاد والاخوي بينهم واجب وطني وقومي من اجل خدمه شعبهم والشعب العراقي المجيد ويشتركوا في النضال من اجل حصولهم على حقوقهم الوطنيه والقوميه والرويه المستقبليه وكونهم متساوون مع كافه المكونات العراقيه الخالده –

يوسف يوحانا

عن الكاتب

عدد المقالات : 7516

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى