الإفراج عن راهبات معلولا مقابل محتجزين في السجون السورية


نادي بابل

 

مصادر امنية تؤكد اطلاق سراح 12 راهبة بعد احتجازهن لأكثر من ثلاثة اشهر من قبل عناصر متطرفة.

ميدل ايست أونلاين

 

هل تمت مبادلتهن باسرى؟

بيروت – قال مصدر أمني لبناني وأسقف الأحد إن نحو 12 راهبة احتجزن في سوريا لأكثر من ثلاثة اشهر أطلق سراحهن في لبنان وهن الآن في طريقهن الى دمشق.

وذكر المصدر الأمني ان الراهبات نقلن الى مدينة عرسال اللبنانية قبل بضعة ايام وهن في طريقهن الى سوريا الأحد.

وأكد رئيس المجلس الأرثوذكسي في لبنان روبير الأبيض الإفراج عن راهبات معلولا المحتجزات في سوريا على يد تنظيمات مسلحة.

وأشارت الوكالة اللبنانية للاعلام إلى أن الرئيس ميشال سليمان يتابع مع المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم تفاصيل الإفراج عن راهبات معلولا وتأمين سلامة وصولهم للبنان.

وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن ان “المفاوضات ادت الى التوصل للافراج عن الراهبات المحتجزات” منذ كانون الاول/ديسمبر في منطقة القلمون قرب الحدود مع لبنان.

وقال المرصد ووسائل اعلام لبنانية ان الجهود للافراج عن الراهبات قادها المدير العام للامن العام اللبناني اللواء عباس ابراهيم، ومدير المخابرات القطرية غانم الكبيسي الذي وصل الاحد الى بيروت.

واشار المرصد الى ان صفقة الافراج عنهم تشمل ايضا اطلاق سراح اكثر من 150 معتقلا من السجون السورية.

واشارت وسائل اعلام لبنانية الى ان الراهبات سينقلن الى بلدة عرسال في شرق لبنان، والمقابلة لمدينة يبرود السورية، ابرز معاقل مقاتلي المعارضة في منطقة القلمون، والتي تشن القوات السورية منذ اسابيع حملة عسكرية لتطويقها، بدعم من حزب الله اللبناني.

واضافت وسائل الاعلام هذه ان الراهبات سينقلن في موكب للامن العام اللبناني الى نقطة المصنع الحدودية مع سوريا، قبل ان يعبرن في اتجاه جديدة يابوس، في طريقهن الى دمشق.

وشهدت بلدة معلولا المسيحية معارك بين القوات النظامية ومجموعات من المعارضة المسلحة في ايلول/سبتمبر انتهت بسيطرة المقاتلين المعارضين، قبل ان تستعيد قوات النظام السيطرة عليها.

ثم انسحبت هذه القوات مجددا في كانون الاول/ديسمبر ودخلها مقاتلون اسلاميون عمدت مجموعة منهم الى احتجاز الراهبات، ونقلهن الى يبرود.

وقالت الراهبات في اشرطة فيديو وزعت عنهن وفي اتصالات معهن انهن بصحة جيدة، لكن لاحظت وسائل الاعلام انهن نزعن صلبانهن التي يحملونها عادة.

وفقد أثر الراهبات في ديسمبر/ كانون الأول بعد سيطرة مقاتلين اسلاميين على الجزء القديم من بلدة معلولا المسيحية شمالي دمشق.

وبعدما احتجز مسلحون الراهبات في دير مار تقلا للروم الأورثوذكس بمعلولا وردت أنباء عن نقلهن إلى بلدة يبرود على بعد نحو 20 كيلومترا إلى الشمال وهي الآن محور عملية للجيش السوري.

ورحب أسقف الروم الأرثوذكس في سوريا المطران لوقا الخوري بأنباء الإفراج عن الراهبات. وقال متحدثا للصحفيين على الحدود إن ما حققه الجيش السوري في يبرود سهل هذه العملية.

ولم يتضح تحديدا من خطف الراهبات ولماذا أفرج عنهن الآن.

وكانت الراهبات قد ظهرن في ديسمبر/ كانون الأول في تسجيل مصور حصل عليه تلفزيون الجزيرة قلن فيه إنهن بصحة جيدة لكن لم يتضح من صور هذا التسجيل وأين وتحت أي ظروف.

وتحاول الطائفة المسيحية بصورة عامة أن تنأى بنفسها عن الصراع المستمر في البلاد منذ ثلاث سنوات والذي أودى بحياة أكثر من 140 ألف شخص وأصبح يكتسب بعدا طائفيا على نحو متزايد.

لكن صعود الإسلاميين المتشددين بين صفوف المعارضة التي يهيمن عليها السنة يزعج الكثيرين.

وكانت كتائب “أحرار القلمون” السورية أعلنت في 6 كانون الأول/ديسمبر، الماضي مسؤوليتها، عن اختطاف الراهبات بعدما سيطرت مع جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة على معلولا، وتم ربط مصير الراهبات بالإفراج عن ألف معتقلة سورية من سجون النظام السوري.

وشهدت بلدة معلولا المسيحية معارك ضارية بين القوات النظامية ومجموعات من المعارضة المسلحة انتهت بسيطرة المقاتلين المعارضين، قبل أن تستعيد قوات النظام السيطرة عليها، ثم انسحبت هذه القوات منها مجددا ودخلها مقاتلون إسلاميون عمدت مجموعة منهم الى احتجاز الراهبات، ونقلهن الى يبرود.

وتقع بلدة معلولا على بعد 55 كلم شمالي دمشق وغالبية سكانها من المسيحيين خصوصا من الروم الكاثوليك الذين يتكلمون الآرامية لغة المسيح.

عن الكاتب

عدد المقالات : 7500

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى