الأحزاب الكوردستانية خلال مسيرتها الطويلة لم تستطع أن ترسخ في فكر المواطن الكوردي مفهوم الشعب والوطن كما هو عند شعوب العالم؟! محمد مندلاوي


نادي بابل

عزيزي القارئ الكريم، أن هذا المقال كنت قد كتبته قبل أسابيع باللغة الكوردية تحت عنوان:” بەداخەوە رێکخراوە کوردستانیەکان بەدرێژایی مێژوویان دا نەیان توانیووە بۆچونی گەل و نیشتمان لە بیری هاووڵاتی کورد جێگیر بکەن وەکو پێویست” لقد أضفت عليه بعض التعديلات في ترجمته العربية، وكان هدفي أول الأمر أن أكتبه باللغة العربية، إلا أني غيرت رأي فيما بعد. لكني فكرت الآن،واستقرت على رأي، لا ضير فيه إذا ترجمته إلى اللغة العربية ووضعته أمام القارئ العزيز ليعرف سذاجة الأحزاب الكوردستانية وقياداتها.. في حقل السياسة بكل تفاصيلها.

بلا شك أني أقصد بالأحزاب الكوردستانية ومعها جميع (السياسيون)، الذين يتحركون ديناميكياً على أرض كوردستان، ويلعبون دوراً مؤثراً ومصيرياً في أوساط الشعب الكوردي.  

للأسف الشديد، أن جميع (السياسيين) الكورد، كبيرهم وصغيرهم؟، من رحل منهم إلى عالم اللا عودة وترك خلفه زمرة من الغلمان يقودون حزبه بطريقة صبيانية، أو الذي لا يزال على قيد الحياة..؟ أنهم جميعاً لا يفقهون شيئاً في علم السياسة وتفرعاتها العديدة، منها شكل النظام السياسي، أو طبيعة العلاقات الدولية الخ، وأهم منهما إدراك الإنسان السياسي لمضامين مفردات مواد الدستور التي يشترك بكتابتها،  حتى لا تكبله فيما بعد بقيود القوانين الجائرة التي تصاغ منها، كالمواد الدستورية التي فيها تعبيرات متناقضة لا تخدم الشعب الكوردي. عجبي، أن هؤلاء القادة الكورد منذ عقود طويلة يتحركون على الخارطة السياسية، ويلتقون دائماً بحكومات وقيادات تاريخية عديدة في المحافل الدولية وفي أروقة السياسة، لكنهم إلى الآن لم يتبنوا خطاباً سياسياً واضحاً يحدد مطالب الشعب الكوردي العادلة ومعها حدود وطنه كوردستان التاريخية والجغرافية، وهكذا لم يتبلور فكرهم الوطني الكوردستاني كما يجب، وهذا ما أثر سلباً على الانتماء القومي والوطني لدى شرائح الشعب الكوردي، التي باتت غالبيتها لا تعرف معنى قدسية الانتماء لوطنها كوردستان والولاء لشعبها الكوردي كشعوب العالم التي تقدس أوطانها وتفديها بأرواحها. عزيزي المتابع، رغم الانعطافة الخطيرة، التي يمر بها الشعب الكوردي الجريح، إلا أنهم كما أسلفت، لم يبلوروا خطاباً سياسياً واضح المعالم لخارج وداخل كوردستان، كي يعرف العالم الخارجي وشعبهم الكوردي ماذا يريدون في المحصلة؟. عزيزي القارئ، كما هو معروف في عالم السياسة، يوجد منهجان أساسيان يجب إتباعهما في إدارة الوطن. الأول: إتباع السياسة الخارجية بأسلوب دبلوماسي ماهر لتقوية أواصر العلاقة مع الدول والشعوب من أجل مصلحة الشعب والوطن.  الثاني: تنفيذ سياسة داخلية حقيقية صادقة – ليست الدبلوماسية- لأنه يجب على السياسي، أن كان شخصاً أو حزباً أو مؤسسات حكومية أن يكون نزيهاً نزاهة مطلقة مع المواطنين في كل الأمور حتى يعرف المواطن جيداً ما هي حقوقه الأساسية بموجب القانون، وما هي الواجبات التي تقع على عاتقه للشعب والوطن.  

دعوني أقص عليكم قصة بسيطة في ظاهرها، إلا أنها عميقة وكبيرة بمغزاها، حتى تعرفوا جيداً نحن الكورد وخاصة سياسيينا ظاهرهم كوردي، إلا أن دواخلهم شيء آخر، ليس في صالح الشعب الكوردي، حيث تجدهم عند الحديث غالبية مفردات كلامهم.. مقتبسة بطريقة ساذجة من لغة الشعب الذي يحتل وطنه كوردستان، ويستعرب شعبه الكوردي وفق سياسة عنصرية ممنهجة، أضف، أن غالبيتهم، رغم أنهم قياديون في أحزاب قومية كوردية إلا أنهم يسمون أبنائهم بأسماء غير كوردية، وتحديداً أسماء عربية!! عجبي، إلا يعرفون أن هذا الشعب.. محتل لوطنهم؟ ولا يزال في كل يوم يقضم قرى ومدن مغتصبة من هذا الوطن؟، أليس هم من أعلنوا الثورة عليه للتخلص من براثنه؟، إذاً، كيف يختارون أسماءً لأبنائهم من صميم لغة هذا الشعب.. الذي يكبل شعبهم بالأغلال ويدنس تراب وطنه؟؟!!. ربما يقول أحدهم، ثم ماذا، الاسم لا يؤثر شيئاً، نقول له لا عزيزي، الاسم الذي يحمله أهم شيء لتعريف هوية الإنسان القومية، لا يعرفك أحد من تكون إذا لا تحمل اسما. حتى أن خالق الكون والكائنات عند كل شعب وأمة له اسم خاص بلغة ذلك الشعب أو بلغة تلك الأمة. كما هو معروف أن القيادة تقع على عاتقها حماية أرض وسماء ونقاوة لغة الشعب من الألفاظ الدخيلة، لكننا نجد أن أسماء أبناء هذه القيادات أسماءً غير كوردية..!! مما لا شك فيه هذا عار ما بعده عار على قائد لا يستطيع حفظ لسانه الذي في فمه، فكيف يحفظ أرض كوردستان والملايين من شعبها من الأوباش المتربصين بها من كل حدب وصوب؟.      

عزيزي القارئ الكريم، أضف لما ذكرناه أعلاه عن الاسم هناك لاحقات الغائية لم تستخدم عند قيادات وشعوب العالم سوى عند الكورد وقياداتهم، ويرددونها كل الببغاء دون دراية بمخاطرها عليهم وعلى وطنهم كوردستان. كنت قد أشرت لها في مقالاتي السابقة، لكن كالعادة لم يسمع أحدهم. على أية حال، بما أن كوردنا ومسئولينا لا يسمعون فلذا نعيدها ثانية وثالثة الخ حتى تصل إلى أسماعهم ويصححون ألسنتهم.. ويلفظون أسم وطننا كوردستان وشعبنا الكوردي دون لاحقة كما تلفظ أسماء الشعوب والأوطان على كوكبنا الأرضي. دعوني أضع أمامكم عدة نماذج من هذه الأسماء مع لاحقاتها.. 1- كوردستان العراق. لا أدري من أين جاءوا بهذا الاسم؟ الدستور الاتحادي الذي هو أعلى وثيقة في الكيان الاتحادي لم يقل كوردستان العراق، يا ترى من أين جئت بها أيها القائد الكوردي.. أيها المثقف الكوردي؟ سبق لي قلت أن القائد الشيعي أو السني يخالف الدستور منذ لحظة كتابته وذلك من أجل نيل مكاسب سياسية، لكن القائد الكوردي بخلاف العربي يردد هذه التسميات المزورة ويخالف الدستور الاتحادي ليس من أجل نيل مكاسب سياسية، بل من أجل أن يلحق الأذى بالشعب الكوردي؟ وإلا ما الغاية من الاستمرار على النهج الخطأ؟ أقوله بملء الفم، أنه أمام خيارين لا ثالث لهما إما أنه عميل يعمل ضد الشعب الكوردي، أو أنه متخلف لا يفهم شيئاً في السياسة فعليه يجب أن يتقاعد ويجلس في داره ويكتب مذكرات أن يستطيع. 2- يقول القائد أو السياسي الكوردي: نحن القومية الثانية. هل قال الدستور الاتحادي أن العرب قومية الأولى حتى أنت تزعم أن الكورد قومية ثانية؟ هل يقول السياسي العراقي العربي أن العرب قومية أولى؟ أم الدساتير العراقية منذ الجمهورية الأولى تقول: العرب والأكراد قوميتان رئيسيتان في العراق. وهذا يؤكد على أن العرب والكورد سواسية في هذا الكيان. إذاً لماذا تضع نفسك وشعبك في المرتبة الثانية؟. الطامة الكبرى أن قيادات الشعب الكوردي في بعض الأحيان يشكون بأن العرب يعدوننا درجة ثانية، وينسى أنه هو من عد نفسه وشعبه درجة ثانية!. 3- في كل صغيرة وكبيرة يقولون:نحن كورد العراق. هل نحن كورد العراق؟ أم كورد كوردستان يا سادة؟. 4- ويقولون دون خجل: نحن جزء من العراق. هل أن جنوب كوردستان جزء من العراق؟ أم جزء من عموم كوردستان؟. أليست جنوب كوردستان ألحقت بالعراق قسراً ونحن الكورد منذ لحظة إلحاقها لم نعترف بهذا الإلحاق القسري؟ إذا لماذا هنا تعترف بهذا الإلحاق الجائر؟. ثم ألم يسحب الرئيس العراقي صدام حسين كافة مؤسسات ودوائر الكيان العراقي من جنوب كوردستان مطلع التسعينات القرن الماضي بقرار رسمي صادر من الرئاسة، أليس في العرف الدولي هذا يعني أنه فك ارتباط العراق مع جنوب كوردستان؟، أي أن جنوب كوردستان لم يعد جزءاً ملحقاً بالكيان العراقي المصطنع، وبعد سقوط النظام على أيدي الجيش الأمريكي اتفق الكورد مع العرب على تأسيس كيان اتحادي مكون من إقليمين، إقليم عربي اسمه العراق، وإقليم كوردي اسمه كوردستان واختاروا لهذا الكيان اسماً بلاحقة جديدة: جمهورية العراق الاتحادي. حتى أن اللاحقة اسم العراق تعني أنه مكون من إقليمين لأن الاتحاد لا ينبثق من طرف واحد يجب أن يكون هناك طرف آخر أو أكثر.5- من الأخطاء الأخرى التي تحز في النفس، حتى حين يشيرون إلى أبناء جلدتنا في عموم كوردستان يزعمون: كورد تركيا، كورد إيران، كورد سوريا الخ. يختمون اسم شعبنا بدول الاحتلال! أليست هذه قيادات باليه؟ لا تستطيع حتى ضبط لسانها، للعلم أنهم حين يزعمون مثل هذه الأسماء.. ليسوا جالسون في مؤتمرات دولية حتى نقول ربما مرغمون على قولها، لا عزيزي أنهم في وسط كوردستان وبين ظهراني شعبهم ويزعمون مثل هذه الأسماء التي لا تنهضم عند الوطني الكوردي. هل مثل هؤلاء سياسيون بحق؟ أم أنهم بقيا مخلفات لم يبق لها وجود على الأرض سوى عند الشعب الكوردي. 6- هناك نغمة أخرى كريهة يرددونها دائماً: ” چوار پارچەی کوردستان” أي أجزاء كوردستان الأربعة. مع أن كوردستان وطن واحد جزأه الاستعمار (الكافر) بدل أن يوحده هذا القائد الكورد أو السياسي الكوردي حتى لو لفظاً تراه يردد ما جزأه المحتل الغاشم، في السياسة وعلم النفس يعني أنه قابل بهذه التجزئة الظالمة فلذا يرددها دون أن يعلم أنه يرسخ هذه التجزئة الظالمة الكريهة في ذهن المواطن الكوردي؟.  

عزيزي القارئ،لاحظ المفارقة بين هؤلاء الكورد الجنسية والعرب الذين احتلوا “إسبانيا” وحكموها قبل 800 عام ومن ثم حرر الشعب الإسباني بلاده وطردهم منها، إلا أنهم – العرب- إلى الآن يقولون يجب أن نعود إلى إسبانيا ونحكمها من جديد. قارن بين هؤلاء العرب والقيادات الكوردية الساذجة، التي تلغي وطنها بلسانها.. من خلال تصريحاتها غير المنضبطة التي تفتقد إلى تعابير لغوية سليمة تعكس خطاب شعب ووطن قائم بذاته. وعملياً كتلك الخيانة، التي قامت بها عائلة جلال الطالباني عام 2017 حين باعت كركوك “قدس كوردستان” كما أطلق عليها جلال الطالباني  للرجعية القابعة في بغداد وطهران.

وفيما يتعلق بالمؤسسات الإعلامية، هدرت القيادات الكوردستانية ملايين الدولارات لغرض تأسيس قنوات التلفزة الفضائية وغيرها من وسائل الإعلام، لكن في الحقيقة ظهرت فيما بعد أنها لم تكن من أجل نشر الـ” کوردایەتی= القضية الكوردية” بل من أجل الدعاية الحزبية الضيقة، أو من أجل تلميع وجه هذا القائد.. أو ذاك. لقد دعونا خلال الأعوام المنصرمة إلى تأسيس قنوات كوردية تبث بالعربية لتغيير الصورة النمطية عن الكورد عند المواطن العربي، لكن للأسف الشديد أن القنوات الكوردية، التي تبث بالعربية لا تختلف في المواد والبرامج التي تقدمها عن أية قناة عربية، وهذه لا تخدم الشعب الكوردي وقضيته بشيء، نحن طالبنا بإنشاء قنوات تقوم من خلال برامجها الهادفة بتغيير العقلية العربية تجاه الشعب الكوردي وقضيته إلى صورة إيجابية وذلك من خلال برامج علمية تشرف عليها أناس مختصون في هذا الحقل. لكن للأسف أن القنوات الكوردية التي تبث بالعربية في غالبية برامجها تطرح أموراً ليست لها أية علاقة بالكورد وكوردستان.

وعند كتابة الدستور الاتحادي العراقي، كانت للكورد اليد العليا وكلمة الفصل، مقابل عدد من العرب الذين لم تكن لهم أية دراية بالقانون الدستوري ولا بالفيدرالية، حتى أن بعض مثقفيهم بعد مرور عدة سنوات على الفيدرالية في الكيان العراقي تعلم أن يلفظ الفيدرالية بطريقة سليمة، وقبلها كانوا يقولون “ڤيدرالية = Vidralya” ويلفظون كلمة الـ”شوڤينية= شيفونية” لكن هؤلاء جماعة الشيفونية، الذين لم تكن لهم دراية ومعرفة بالسياسة ودهاليزها استطاعوا أن يستغفلوا القيادات الكوردية، الذين لهم تجربة طويلة في هذا المضمار، وذلك ببعض الوعود الكاذبة والكلام المعسول، الذي لا ينصرف في سوق السياسة، حين جعلوهم أن يقبلوا بوضع مادة يتيمة في الدستور تحت رقم 58 ثم لا ندري كيف أصبحت تحمل رقم 140 وتعدهم هذه المادة.. بإجراء استفتاء على أراضي الكورد التاريخية والجغرافية!!، لكن ها أن اثني عشر عاماً مضت على انتهاء التاريخ المحدد لتلك المادة.. ولم تنفذ شيء منها. السؤال هنا، كيف بقيادة كوردية تقبل أن يجري استفتاء على أراضي وطنها؟؟!! حيث يُسأل تركماني جاءت به جيوش الاحتلال الصفوي أو العثماني من آسيا الوسطى، أو المستوطن العربي الذي جاء به الاحتلال العراقي واستوطنه في أرض الكورد في كركوك وغيرها لتغيير ديموغرافيتها، هل تريد أن تبقى كركوك مع العراق أم مع كوردستان، بلا أدنى شك أن هؤلاء العربان والتركمان يقولون نبقى مع الكيان العراقي، الذي جاء بهم إلى هذه المنطقة وأغدق عليهم المال ومنحهم الأراضي الكوردية المغتصبة. هل أن هذا نصر للكورد على أيدي هذه القيادات..؟ أليست هذه أمية سياسية؟. حقيقة ما قامت بها القيادة الكوردية في هذا المضار شيء يحير العقل. كيف تقبل أن يستفتى الغريب الذي جاء مع الاحتلال البغيض واستوطن عنوة في أرضك، وأنت الذي كل شيء في يدك يثبت ملكيتك لهذه الأرض؟. دعونا نلقي نظرة على الوثائق التي عند الكورد حتى نعرف ماذا في يد الكورد عن كركوك والمناطق المستقطعة. 1- تقرير عصبة الأمم لسنة 1925 – 1926 يقول: إن غالبية سكان ولاية موصل من الكورد. أعتقد نسبتهم كانت 75%. 2- هناك وثائق عديدة أن بلداً عربياً مثل مصر يدرس في جامعتها بأن كركوك مدينة كوردية، بناها الكورد قبل آلاف السنين. 3- إن عشرات دوائر المعارف (إنسكلوبيديا) العالمية تقول: كركوك مدينة كوردية. 4- إن جميع كتب التاريخ والوثائق والخرائط القديمة ومنها العثمانية نفسها تقول: كركوك مدينة كوردية. 5- إن جميع المستشرقين والسياح الأجانب الذين ألفوا كتباً يقولون: كركوك مدينة كوردستانية. 6- إن جميع الآثار الموجودة في المناطق المستقطعة هي آثار كوردية بهيئاتها وأسمائها. 7- إن الغالبية العظمى لأسماء القرى والمزارع والمدن الخ هي أسماء كوردية. 8- إن تضاريس الأرض في كركوك ومناطق المستقطعة تقول لك أنه امتداد لتضاريس أرض كوردستان. 9- إن كركوك اسم كوردي، وهو تحريف لاسم “گركوك= Grkwk” أي: النار الأزلية. نعم هو هكذا أخذت اسمها من تلك النار التي ضلت لهيبها تتصاعد من باطل الأرض منذ آلاف السنين. هل توجد وثيقة واحدة عند العراق يثبت بها أن كركوك والمناطق المستقطعة عائدة له؟. إن جمهورية مصر بوثيقة واحدة وضعتها أمام محكمة العدل الدولية أعادت بها (طابا) من إسرائيل. بينما القيادة الكوردية تملك كل هذه الوثائق وغيرها الكثير تأتي وتقبل أن يستفتي الغريب المعتدي على أرضها وشعبها!! أليس هذا يؤكد لنا أن القول العربي صحيح حين يقولون: الكورد يجيدون كل شيء إلى السياسة.  

“القائد الناجح هو الذي يسيطر على عقول أعدائه قبل أبدانهم” (رومل)

24 03 2019      

عن الكاتب

عدد المقالات : 7221

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى