استفتاء الاقليم ودسائس الخونة


لؤي فرنسيس نمرود
لؤي فرنسيس نمرود

من المؤكد بان الاستفتاء من اجل الاستقلال في الخامس والعشرون من ايلول القادم لايمثل جهة حزبية او تيار سياسي في كوردستان انه مستقبل امة ظلمت وهضمت حقوقها على مدى الزمن …

 نعم اعلان الاستفتاء جاء بقرار من سيادة الرئيس مسعود بارزاني رئيس اقليم كوردستان ونجل الخالد رمز الكورد والكوردايتي مصطفى البارزاني (ونِعمَ القرار )نتيجة نضالات رجال قدموا مئات الالوف من الشهداء والدماء الزكية من اجل الوصول الى هذا اليوم ، ولم يعلن الاستفتاء لنصرة حزب معين او تيار سياسي من اجل الكسب الحزبي او الشخصي ومن يفكر بان الاستفتاء جاء من اجل اشخاص او احزاب فانه متوهم ومن يتحدث بهذا الاسلوب لنشره فهو خائن للكوردايتي ولكوردستان ، وهذه الخيانة تسجل بالتاريخ ، فموضوع الاستفتاء هو موضوع امة وليس شعب فالامة الكوردية والكوردستانية بجهاتها الاربعة تنظر الى الافق القريب والبعيد  لترى منفذ للخلاص وقد جائت نواة الخلاص من خلال اعلان الاستفتاء في كوردستان الجنوبية من قبل فخامة الرئيس مسعود بارزاني رئيس اقليم كوردستان ، متحديا بذلك كل الصعاب والمؤامرات التي تحاك في السر والعلن ضد كوردستان من الاقارب والغرباء .

فالغرباء وقد ذكرنا اسبابهم في مقالنا السابق ( طهران … انقرة … بغداد )  وهم لايتحكمون بنا ولايستطيعون التحكم بنا كوننا ناضلنا وقاومنا وانتصرنا على من هم اطغى واعتى منهم ، اما الاقرباء والباحثين عن مصالحهم الشخصية والحزبية فعليهم اليوم ان يتركوا كل شيء خلفهم ليكونوا صفحة مشرقة في هذا النضال فوالله لو استمروا بمعاداتهم للاستفتاء سوف يلعنون مدى الدهر من قبل الغرباء قبل الاقارب ، كون الفرصة اتية وربما لن تتكرر خلال العقود التي يعيشها جيلنا ….

فوحدوا اليوم صفوفكم احزابا وقبائل افرادا وجماعات مكونات وقوميات اديان ومذاهب وادعموا الاستفتاء ومن ثم الاستقلال  فكوردستان تناديكم  وعليكم ان تستجيبوا لهذا النداء فهو نداء الدماء التي زهقت في الانفالات والحرب ضد داعش وجرائم الدكتاتوريات التي حكمت وما زالت تحكم ، ونضالات الاحزاب الكوردية والكوردستانية … فالشهيدة  ليلى قاسم تناديكم  نداء النخوة … فكونوا اهلا  للاستجابة . 

بقلم لؤي فرنسيس

عن الكاتب

عدد المقالات : 211

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى