إحياء الذكرى المئوية لغرق السفينة “تيتانيك” فى المحيط الأطلسى


نادي بابل


تيتانيك
واشنطن (أ ش أ)


إحياء للذكرى المئوية لغرق السفينة العملاقة “تيتانيك” الذى يوافق أمس الأحد، تم إلقاء إكليل من الزهور فى موقع غرق السفينة بغرب المحيط الأطلسى.
وكانت السفينة، التى قيل عنها إنها أكبر وأفخم عابرة للمحيطات فى العالم وغير قابلة للغرق، قد أبحرت منذ قرن مضى فى رحلتها الأولى والأخيرة من مدينة “ساوثهامبتون” البريطانية إلى نيويورك وغرقت فى أقل من ثلاث ساعات عندما ضربها جبل جليدى فى شمال المحيط الأطلسى مما أسفر عن مصرع أكثر من 1500 شخص فور غرقها.
ويبدو أن سحر السفينة المنكوبة لا نهائى، فقد أقيمت المعارض، وتم عرض مسرحيات وأفلام وثائقية وإصدار كتب جديدة تزامنا مع الذكرى السنوية المئوية لغرقها، مع صدور نسخة ثلاثية الأبعاد لفيلم “تيتانيك” الحائز على جائزة الأوسكار والذى كان بطولة ليوناردو دى كابرى وكيت وينسلت.
وقد أبحرت السفينة “بالمورال” الأسبوع الماضى فى رحلة تذكارية من بريطانيا لتسير فى نفس المسار الذى سلكته منذ مائة عام السفينة العملاقة “تيتانيك” ومعظم الركاب على متنها من أقارب الضحايا الذين لقوا حتفهم فى تلك الكارثة، وقد أقيم حفل تذكارى اليوم على متن السفينة “بالمورال” فى نفس موقع غرق السفينة “تيتانيك”.
وذكر ريتشارد ديفنبورت هاينز، وهو مؤلف كتاب جديد بعنوان “المسافرون على متن السفينة تيتانيك” عن الذين كانوا على متن السفينة المنكوبة، أن الكارثة لا تزال تجذب وتسحر الجماهير، حيث أنها تثير شواغل معاصرة حول أدلة على مخاطر التكنولوجيا التى يقال إنها لا تفشل.
ويقول العلماء إن المسامير التى تم بها ربط أجزاء السفينة “تيتانيك” كانت ضعيفة جدا بما جعلها لا تصمد أمام تأثير صدمة الجبل الجليدى، ومن ثم انشطر جسمها مثل شريط لحام قصدير ضعيف لأحد المعلبات.
يذكر أنه كان على متن تيتانيك 2223 راكبا، نجا منهم 706 أشخاص ولقى 1517 شخصا حتفهم، وكان السبب الرئيسى لارتفاع عدد الضحايا هو عدم تزويد الباخرة بالعدد الكافى من قوارب النجاة للمسافرين الذين كانوا على متنها، حيث احتوت على 20 قارب نجاة تكفى 1187 شخصا رغم أن حمولتها القصوى تبلغ 3547 شخصا.
يشارإلى أنه كان على متن السفينة 93 مسافرا عربيا معظمهم من لبنان ومصريا واحدا بطبقة الأثرياء فى السفينة .

عن الكاتب

عدد المقالات : 7515

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى