أياد جمال الدين سيد يتكلم حقيقة الأسلام علناً في الأعلام!!


ناصر عجمايا
ناصر عجمايا

من خلال متابعتنا لحديث العلامة السيد أياد جمال الدين على القناة الفضائية ميمري تي في )Memri TV)

يتبين أن الأسلام في حقيقته نشأ على القتل والسلب والنهب وسبي النساء من خلال غزوات المسلمين المستمرة والمتواصلة خلال أكثر من  1400 عام ، كل ذلك حصل ويحصل بسبب الفقه الأسلامي شيعياً كان أم سنياً ، والفقه الأسلامي يتفق تماماً مع توجهات وأفعال داعش الحالية من حيث الممارسة والعمل وفقاً لتوجهات وطروحات حزب الأخوان المسلمين ونشأته على يد حسن البنا ، كما والفكر الوهابي لمحمد بن عبد الوهاب ومحمد باقر الصدر والخميني وسياسة وممارساة وأفعال ولاية الفقيه في أيران ، جميعها من منبع واحد ومدرسة واحدة وناتج واحد ، مفادها أستخدام القوة والقسوة في دخول الأنسان عنوة في الأسلام ، باعلان الشهادة (لا اله الا الله محمد رسول الله ) واما الموت في حالة الرفض للأنسان الذي ليس له كتاب كبوذا والأزيديين وغيرهم ، أما أهل الكتاب اليهود والمسيحيين والصابئة ، هؤلاء أما دفع الجزية وهم صاغرون وفي حالة الرفض حلل الأسلام قتلهم فرداً وجماعة ، او يعلن الشهادة لينجو بحياته ويخلص من الموت المحقق على أيدي المسلمين!!.

ننقل لكم نص حديث السيد أياد جمال الدين مكتوباً بموجب نص التصريح أدناه كما سمعناه بدون زيادة او نقصان:

المشكلة بالفقه .. الفقه الشيعي والسني يقول اليزيديين يقتلون..

أهل الكتاب المسيحي واليهودي ويلحق بهم الزرادشتي والصابئي فقط والبقية يجب أن يقتلون بموجب الفقه الشيعي والسني وتكون تقريباً داعش على حق. أو تتبع القانون المدني البشري المتطور كما هو ..المواطن الشيعي والسني.

ولذك داعش يقول :نحن لم نأتي بجديد ..نحن نطبق الفقه والدين، أما أن يسلم أو يباع في السوق كجواري ، وهذا يتفق به الفقه السني والشيعي ، وعليه يجب أن يقرر أما يتبع القانون المدني الوضعي ، الذي يكتبه المدنيون في البرلمان العراقي أو يتبع فتاوى الفقهاء..

يجب علينا ان لا نزوق الامور ونقول :الأسلام دين رحمة وسلام وماء ورد وكل شيء دين..يا أخي تاريخك الأسلامي كله حروب وغزوات!!!!!!!!!

أدناه: مقابلة التلفزيون مع السيد أياد جمال الدين ..فأسمعوه!!!!

https://www.youtube.com/watch?v=C0VPNO7VM9w&feature=youtu.be

منصور عجمايا

28\1\2016

عن الكاتب

عدد المقالات : 224

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى