أصحاب محال الكحول في زاخو يعثرون على منشورات تهددهم بالقتل إذا استأنفوا أعمالهم


نادي بابل

الكاتب: RS
المحرر: CC | NQ

نسخة من منشورات باللغة الكردية تهدد أصحاب محال الكحول في زاخو بالقتل إذا استأنفوا أعمالهم

السومرية نيوز/ دهوك
ذكر عدد من أصحاب محال بيع الخمور في قضاء زاخو التابع لمحافظة دهوك، الثلاثاء، أنهم عثروا على منشورات تهديدهم بالقتل أمام محالهم في حال أعادوا فتحها بعد أن تعرضت للحرق الأسبوع الماضي، فيما حملوا حكومة إقليم كردستان العراق مسؤولية حماية المواطنين المسيحيين وممتلكاتهم.

وقال أحد أصحاب محال بيع الكحول في القضاء ويدعى بدري سناطي في حديث لـ”السومرية نيوز”، “وجدت، صباح اليوم، كما غيري من أصحاب بيع المشروبات الروحية منشورات مكتوبة باللغة الكردية أمام محالنا التي تعرضت للحرق خلال الأسبوع الماضي”، مبيناً أنها “تتضمن عبارات تهدد بالقتل كل من يحاول استئناف عمله أو إعادة فتح محله”.

وأضاف سناطي أن “أصحاب المحال سلموا نسخاً من المنشورات إلى الجهات المعنية بينها قائمقامية قضاء زاخو لإعلامها بالتهديدات التي يواجهها المسيحيون في إقليم كردستان”، محملاً الحكومة مسؤولية حمايتهم و ممتلكاتهم.

وأكد سناطي “أزاول هذه المهنة في قضاء زاخو منذ أكثر من 25 سنة، لكنها المرة الأولى التي أتلقى فيها تهديدات مماثلة”.

ويشهد إقليم كردستان منذ الثاني من كانون الأول 2011، تصعيداً بأعمال العنف على خلفية قيام عشرات المصلين بعد خروجهم من صلاة الجمعة بإحراق محال وحانة كبيرة لبيع الخمور في قضاء زاخو التابع لمحافظة دهوك، مما أسفر عن سقوط 30 جريحاً غالبيتهم من أفراد الشرطة والأمن، كما أكد شهود عيان في قضاء سميل بالمحافظة أن العشرات من المدنيين أضرموا النار في عدد من محال بيع الخمور، في حين أحرق آخرون في الرابع من الشهر نفسه، ثلاثة محال لبيع الخمور في قضاء العمادية شمال دهوك.

ودعت هيئة الكنائس الإنجيلية في محافظة دهوك، في 5 كانون الأول 2011، رئاسة إقليم كردستان إلى حماية المسيحيين والعمل على تهدئة الأوضاع، مؤكدة أن الهجمات التي شهدتها المنطقة استهدفت كنائس ومحلات تجارية ومصالح مسيحية.

واتهم رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، في 3 كانون الأول 2011، عدداً من علماء الدين بتحريض الشباب على افتعال الأحداث التي شهدها قضاء زاخو، مؤكداً أنه تم تشكيل لجنة خاصة للتحقيق بتلك الأحداث واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المسؤولين ومعاقبتهم بشدة، فيما فندت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في كردستان العراق اتهامات البارزاني، مؤكدة أنهم يعملون على نشر ثقافة السلام وقبول الآخر وعدم الاستفزاز.

واتهم القيادي في التحالف الوطني محمود عثمان، في 5 كانون الأول 2011، جهات خارجية بتحريك أحداث العنف التي تشهدها مدينتا دهوك والسليمانية، مطالباً سلطات إقليم كردستان بفتح تحقيق عاجل بها.

وطالب تجمع التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الأشورية في محافظة أربيل حكومة إقليم كردستان بمحاسبة المتورطين بحرق محال بيع الخمور في قضاء زاخو بدهوك، وفي حين أكد أن تلك الأعمال ستسيء إلى العملية الديمقراطية في الإقليم، وصفها بـ”العنفوية”.

وتقع محافظة دهوك، 460 كم شمال العاصمة بغداد، ضمن إقليم كردستان الذي يضم بالإضافة إليها، محافظتي أربيل والسليمانية، ويتمتع باستقرار أمني ملحوظ على خلاف العديد من المحافظات العراقية الأخرى وخصوصاً العاصمة بغداد التي تشهد بين حين وآخر أعمال عنف تستهدف المدنيين والقوات الأمنية على حد سواء.

عن الكاتب

عدد المقالات : 7499

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى