أسباب الفشل والأمل قادم 2011


سمير اسطيفو شبلا
سمير اسطيفو شبلا

الهيئة العالمية

لابأس من التذكير والتكرار بالقول: لا سعادة دون ألم – لا حياة دون موت – لا نجاح دون فشل! اذن الفرح ينبع من وسط الألم والاحباط والتوتر، وعملنا المستقبلي يتطلب وضع الفشل واسبابه على المشرحة لغرض الانتقال الى مرحلة النجاح بتهيئة ارضية واسباب وظروف النجاح/الذاتية والموضوعية، وهكذا نكون في وسط الزحام الشديد من الاحباطات والفشل، ولكن نضع شعلة الأمل فوق رؤوسنا لكي نضع الفرحة والبسمة على شفاه العراق قبل العراقيين الاصلاء! ليس بالكلام بل بالفعل والعمل المدروس

لقد فشلنا لأننا : نقولها عند بداية كل سطر

1-لم نقبل ان تدخل محبة الله والقريب في قلوبنا الا بالمواعظ والفتاوى

2- تمسكنا بقشور “التسميات والقوميات والمصالح الخاصة” وتركنا الوطن والمواطن

3- كل طرف حفرخندق من جهته مما زادت الهوة بيننا ونحن ندري ولا ندري

4- ضيعنا الكثير من الفرص ولم نستغلها لقلة خبرتنا

5- دخولنا في نفق المختبرات السياسية واجندة الغرباء

6- بررنا القتل والتهجير والاختطاف والموت لذا اضعنا

آ-هويتنا        ب-اخلاقياتنا

7- لاننا كرسنا الفساد وغلفناه بمواد القانون والدين

8- تركنا الفقير والمظلوم والمضطَهَد وزاوجنا الغني والقوي والمضطَهِد

9- لاننا نرى انفسنا احسن من الاخرين، نظرة دونية، سيد وعبد، غني وفقير، شمال وجنوب

10- نريد دائماً اسقاط خواصنا على الاخرين دون مراعات شعورهم وكرامتهم الانسانية

11- تجاهلنا الاختلافات والتناقضات داخلنا وخارجنا

12- نقول ولا نفعل

13- لاننا وضعنا الله في قفص!!!!!

14- لا نملك الشجاعة للاعتراف بالخطأ، وشجاعتنا في تبرير الخطأ

15- لانه يراد منا النوم في قعر الماضي

16- لاننا لم نؤمن يوماً بتساوي كرامة الشخص البشري/القاعدة الذهبية تقول: كل ما تريدون ان يعاملكم الناس به فعاملوهم انتم به ايضاً

17- لان العدالة والمساواة نعرفها كشعار عند الحاجة والانتخابات

18- لاننا لا نملك روحية وصفاة القادة الحقيقيين

19- لاننا نتخيل ونطير في الهواء ونترك الواقع الحقيقي وعلى الارض

20- لاننا نلبس فساتين ليست على مقاسنا (احيانا واسعة وأخرى ضيقة)

21- تمسكنا بالفرد وتركنا المجموعة

22- لاننا نحمل ضغائن وقرارات مسبقة

23- لاننا نطلب نظافة الاخر ونحن مغطين بالادران

24- لاننا تركنا القيم الانسانية وابقينا في اخلاق طفولية

الأمل والفرح قادم

1-اخراج الله من السجن/الديانة من اجل السلام – الدين لله والوطن للجميع

2- سقف الوطن والشعب اعلى من كل السقوف

3- حقوقنا من حقوق الاخرين

4- الخاص من اجل العام وليس العكس

5- هناك الافضل دائماً

6- الحق/الادراك،،،، الخير/السلوك،،،، الجمال/الوجدان،، عليها تدور الحياة وليس غيرها

7- الفساد والظلم والاضطهاد لا يأتي من الخارج بل من داخل النفس كفرد وكمجموعة

8- الحرية والحقوق لا تهب من القائد او الملك او اي كائن من يكون، انه كفاح ونضال وصبر وتضحية وعمل، لننظر الى التاريخ القديم “الاباطرة وانصاف الاله — الى التاريخ القريب /القائد الضرورة والاوحد”

9- المائدة المستديرة تعني لا غالب ولا مغلوب – الكل سواسية امام القانون – الحقوق والواجبات – المصالحة والحوار الثقافي اساس النجاح! لماذا ننتظر نتائج الحرب والدمار والموت وبعدها نجلس ونتحاور؟ لما لا نفعلها قبل اراقة الدماء؟؟؟؟؟

10- نحن العراق والعراق نحن – اذن المصالحة والغفران يؤديان الى سلام دائم

11- لا احد يملك كل الحقيقة بل جزء منها والاخرين يكملون الاجزاء الباقية، لان هناك صح وخطأ في آن واحد

12- لنأخذ من القديم ما هو جديد، ونجدد الجديد ونواكبه كظله لان المسافة اصبحت بعيدة جداً

13- زوال الانحطاط والضياع مرهون بالاخلاق الادبية، لا بد الانتقال من “الانا لتصبح النحن”

14- للمسيحيين نقول:نتمنى ان تعرفوا هوية يسوع المسيح وانتمائه/ ألم يظهر في شخص البؤساء؟

15- الحرب هي الحرب/الدمار— السلام هو السلام/الأمان – وحقوق الانسان ليست تجارة حرة! هناك عدالة ومساواة وقوانين واعلانات

16- تقدر ان تهدم البيت/ناطحات سحاب/منظمة/حزب/ نفس/شخص،،،،،،الخ بوقت قياسي ولكنك لا تقدر ان تبنيهم مرة اخرى مثلما كانوا فكيف تقدر ان تهدم وطن وتغير ترابه؟؟؟

17- الأمل في ان لا نقول لماذا فشلنا؟؟؟ بل ان نفتش عن اسباب فشلنا؟ ولكن لا تتعبوا انفسكم في التفتيش لان الزمن يقطعنا!!! فتشوا في داخلكم تجدون السبب والاسباب

اذن الامل والفرح قادم لاننا نراه ونلمسه بجهود الخيرين من جميع مكونات واطياف ومذاهب شعبنا الاصيل في العراق، بعد ان اكتشفوا عملياً ان اسباب الفشل في داخلنا وليست في خارجنا

كل عام وجميع العراقيين والعالم اجمع وكل المضطهدين والفقراء والمهمشين واطفال الشوارع والارامل واليتامى والمهجرين والمهاجرين واهالي الشهداء والاغنياء الطيبين ورجال الدين المنفتحين وكل من يعترف ويقبل الاخر دون تفرقة في الدين واللون والشكل نقول الف تحية وتحية بمناسبة انتهاء السنة الحالية 2010 التي كانت من ضمن السبع سنوات عجاف (نسبة الى تفسير يوسف الصديق لحلم الملك ) التي مرت على العراق والعالم من حروب وكوارث انسانية وابادات جماعية وانتهاكات لحقوق الانسان في كل مكان على هذه الارض، وها ان في الافق بصيص امل قادم لانتهاء مرحلة السنين السبع العجاف وبداية مرحلة جديدة 2011 لتكون سنة خير ومحبة وسلام ووئام

الهيئة العالمية للدفاع عن سكان مابين النهرين الاصليين والاصلاء

www.icrim1.com

سميراسطيفوشبلا

عن الكاتب

عدد المقالات : 102

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى