أخـونا الموقـر لـويس بـطـركـنا العـزيز بـدأ متـمـرّداً وينـتـهي مـتخـبّـطاً الحـلـقة الأولى  


مايكل سيبي
مايكل سيبي

قال لي أحـدهم : لماذا تعـيـد سـرد بعـض الأحـداث في كـتاباتـك ؟ قـلت له : لأن النجار لا يكـتـفي بضربة واحـدة من مطرقـته فـوق رأس المسمار ………. المهم الآن ، من أين نـبـدأ بالكـتابة عـن الغالي ، أخـينا لـويس بـطركـنا العـزيـز ؟

مقـدمة :

أتـذكـر طلاب السيمنير المبتـدئـين في سنوات الستينات الماضية كانـوا يقـضون عـطلتهم الصيفـية عـنـد أسَـرهم ، ويَحـضرون الصلوات الطخـسية في كـنيسة الـبـلـدة بإنـتـظام ، ومن بـينهم صديق المرحـلة الإبتـدائية سعـيـد الـذكـر سيادة المطران ميخا مقـدسي ، متمـيّـزين بـزيّهم الموحـد ( قـميص سمائي اللـون ذو أردان طـويلة وسـروال قـصير خاكي ) مع مساهمة أغـلـبهم في أنـشطة الكـنيسة الصيفـية كالـتعـليم المسيحي وقـراءة الكـتب الكـنسية باللغة الكـلـدانية الـفـصحى ( أبلحـد عـيسى غازي ــ مثال ) …. والأهم رزانة سـلوكهم خارج الـدار لأن تـقاريـرَ عـنهم سـوف يرفعها آباء الكـنيسة المحـلية ــ حـسب ضمائرهم !ــ وتـرسَـل إلى إدارة السمنير .

لم أسمع عـن طالب السمنير لـويس ساكـو ولا كانت عـنـدي معـلـومات عـن كهـنـوته إلاّ متأخـرا ، حـين صارت أخـباره السابقة تصلـنا في فـتـرة لاحـقة ، مصدرها رفاقه في أيامه الماضية والحالية نستـنـد إليها فـنكـتب عـنها ( وهـو يغـتبـط خـلسة ! ويطير فـرَحاً متباهـياً بـبـروز إسمه ، ومتلافـياً نـقـصاً يشعـر به ) ونـقـول :

إنه لم يكـن ملـتـزماً بالزي الموحـد ، تماماً مثلما نـراه الآن أحـياناً بملابس متـنـوعة ، فـمَن لا يعـرفه سيتـصوره ( مُمرّضاً في مستـشفى ، رجـلَ مخابرات ، شيخَ عـشيرة ، موظفاً في دائرة حـكـومية ، ….. بقي أن يلـبس شالا وْ شَـﭘّـك حـتى يسـمّـوه كاكا ، أو صاية وعـباية وْعـﮔال حـتى يسمـوه رفـيـج !) وهـذا كـله يـدخـل ضمن التجـديـد الـذي يـدعـو إليه ، بـدلاً من أن يـقـلـّـد ﭘاﭘا الـﭬاتيكان الـذي لا ولـن يلـبـس السروال ……. وعـليه لا نـلـوم كاهـنا حـين نـراه متجـولاً في السوﭘـرماركـت بسروال ضيق و ( تي شِـرت المراهـقـين ) بـدون ــ قـلـّة في رقـبته ــ وتـسريحة شعـر جـميلة ، ومَن لا يعـرفه يتـصوره شاباً يـبحـث عـن بنات الهـوى !! إنه يقـتـفي أثـر عـمّه البطرك .

 وحـين صار الأب الفاضل لـويس مديـراً لـلسمنير كان يستهـزىء بكـتاب الـ ــ حُـذرا ــ معـتـبراً إياه خـرافات !… ولا غـرابة في ذلك حـيث كـرر هـذا الكلام في فـتـرة بطركـيته الحالـية بمقال منـشور عـلـناً ، ولهـذا يصلح أن نـعـظمه بـتعـبـيـر التمجـيـد : ( قـدّسَ الله عـلـنـيّـته ) وليس سِـرّه ، بالإضافة إلى تحـريضه طلاب السمنير ضد الرئاسات والـقـيَم … فـلما وصلت أخـباره إلى المرحـوم البطرك بـيـداويـذ ، جـرّده من مسؤولية الإدارة .

لـقـد ورّط نـفـسه ككاهـن بإنخـراطه في (( مجـلس محافـظة نـيـنـوى ـ عـضواً !! )) خادما لقـيـصر رغـم النـصائح التي قـدّمَـتْ له بتجـنـب هـذا المنحى ، ولكـن لم يستجـب ! منافـساً العـلمانيـين ومجـزئاً كـهـنـوته ! ومناقـضاً نـفـسه وهـو القائل أن عـلى الكاهـن أن لا يجـزىء كـهـنـوته ! … ألا تـرون هـذا الرجـل غـريـبة أفعاله ويعاكس أقـواله ؟ أليس يعـمل ضد تـوصية المسيح ؟ وإذا كانت عـضويته ضرورية في مجـلس الـبـلـدية ، فـلماذا لم يكـلـف كاهـنا ــ بل يأمره أمراً ــ أن ينخـرط اليوم في هـذا السلك النـيـنـوي الـقـيصري العـلماني مثـله ؟ هـل له حلال وعـلى غـيره حـرام ؟ ….. عـلماً بإنه لم يتخـلّ عـن تلك العـضوية السياسية ــ إلاّ ــ حـين عُـرضت له كـعـكة الأسـقـفـية الأكـثر فـرصة للهـضم والهـدم وبسط الـنـفـوذ والهـيمنة عـلى مقـدرات المؤمنين ، كما نـراه الـيـوم .

وحـين صار مطراناً فإن أول إجـراء قام به في كـركـوك كان ( تـفـلـيش ، حـل ) كل التـنـظيمات الكـنسية من جـوقات وأخـويات وتجـمّعات شبابـية لـيعـيـد تأسيسها مجـدداً حـسب إخـتـياراته وذوقه لأنه ذوّاق !… ولهـذا إقـتـفى ــ الـبعـض ــ آثاره الـيـوم ! مثل القـس كـمّورا ومجـلس خـورنـته في كـنـدا سنأتي إليه يوماً . ولكـن من غـرائب البطرك الحـبـيـب أنه إستكـثـر عـلى أبرشية مار ﭘـطرس الرسول في سان ديـيـﮔـو تـبـديل رئيس جـوقة كـنيسة مار ميخا ( شخـص واحـد فـقـط ) والـذي بحجـته دشن البطرك لـويس صراعَه معها وطـوّره مصارعاً ورافـضاً زيارتها ، إلى أنْ ــوكما تـنـبّأتُ ــ لـن يـدخـلها إلاّ فاتحاً ! يوم 29 أب 2017 لـتـنـصيب المطران شـلـيطا ، أفلا أستحـق أنا ، صفة النـبـوءة ؟ …..

ومن إنجازاته كمطران والتي سيخـلـده التأريخ بها ، تأسيسه مدرسته الأهـلية في كـركـوك ، ويتـواصل معها حالـياً المطران يوسف تـوما (( غـصبا عـنه )) لا تلومونـني عـلى هـذا التعـبيـر الفج لأني تعـلمته من المطران وردوني حـين قاله لخـلـيفة المسيح مار ﭘـطرس عـنـد وصوله إلى سان ديـيـﮔـو !!! … وأنـتم لا تعـلمـون .

لـقـد وضع البطرك في منهاج مـدرسته تـدريسَ القـرآن لأطفالـنا المسيحـيـيـن كي يتـنعـموا بآياته الـبـديعة مثـل : (1) لـقَـد كـفـرَ الَّـذينَ قالُواْ إِنَّ اللّه هـو الْمسيحُ ابْنُ مريم  …. (2) ومن يَـبـتـغِ غـيـرَالإِسـلاَمِ ديـناً فـلَـن يُـقـبَـلَ منهُ …. (3) صراط الـذين أنعـمت عـليهم غـير المغـضوب عـليهم ولا الضالـين (( وأحـلى ما فـيها هم ، المغـضوب عـليهم والضالـين !! )) …. (4) إلهـنا وإلهـهـم واحـد…. (5) فما استمتعـتم به منهـنَّ إلى أَجـل مسمى فآتوهـنّ أُجـورَهـنَّ فـريضة ….. …. ولـذلك نـقـول ( سادساً ) : هـيّة بقـت عـلى الأجـور ؟ يا معَـوّد ما نخـلي بخاطرك ! نأتيهن أجـورهـن وزيادة وتـدلل وإحـنا الممنـونين ، ولا يهـمك ……………. بشرفـكم أنـتم أحـكـموا : هـل هـذا يصلح أن يكـون بطركاً لكـنيسة المسيح وللكـلـدان بشكـل خاص ؟؟؟ أرجـو أن لا تـقـولـوا لي أنّ إيـدك بالباصْطِـرما ، وإيـده بالعَـلـّـوﭼـة .

كما تمرّد عـلى المرحـوم البطرك دلي ووصفه بعـبارات لا تـدل عـلى ثـقافة وذوق ودكـتـوراه وكـشخة ويعـني يعـني ، ولم يهـدأ له بال إلاّ بعـد أن أزاحه بحجة أو بأخـرى فـتـوفـر له المجال لـتحـقـيق مآربه !! والأكـثر من ذلك إستـطاع أن يجـرف أمامه مطارنة الشمال حـين تـراصفـوا معه ولم يحـضروا السنهادس لسنـوات ( طبعاً كـل لغايته ! أما هـو طلع أشـطر جـميع العـمالقة ) ، ولكـنه لاحـقاً عاتب المطران الـذي لم يحـضر سنهادسه الميمون …….. متـناسياً قـول أبـو الأسـود الـدؤلي :

لا تـنهَ عـن خـلـقٍ وتأتي مثــــــله ــ عار عـليك إذا فعـلـتَ عـظيم

كـضرائر الحـسناء قـلـنَ لـوجهها ــ حـسَـداً وَ بَغـياً إنه لـدَميــــــم

ثم ، وقـبَـيـل بطركـيته ــ وهـو مطران ــ أخـرجَ المضمومَ في قـلبه مِن حـقـد دفـين عـلى الكـلـدان حـصراً ، حـين صرّح لإذاعة ( SBS ) أنه لا يعـرف إسمه القـومي ولا إسم مؤمني الكـنيسة الكـلـدانية بل يحـتاج إلى خـبراء لـيجـدوا لهم إسماً ، ولما هاجـت الـدنيا عـليه حاول أن يكـحـلها فأعـماها بـقـوله : ألا تـكـفي 500 سنة ليكـون للكـلـدان إسم ! وأخـيرا في فـرنسا أراد أن يغـطي كـل ذلك لـيصل إلى مآربه ، فـقال : ــ أخـنَـن كـلـدايـيـوخ ــ لكـنه يجـهـل إسم لغـته !!! وهـو صاحـب دكـتـوراه في التأريخ الـقـديم ؟ بالإضافة إلى قـوله بلسانه أنه مريض ولا يمكـنه أن يكـون بطركاً لأن التركة ثـقـيلة ! ( نـبـوءة إشعـيا النبي ــ الرأس مريض !) …….

يا أخي ، منـو إللي جابرك عـلى الـمُـر وأنت أحـلى من السُـكــّـر ؟ .

إنه ليس حـراً بل مكـلـفاً ومُـنـفِــّـذاً ،  يهـدف ويخـطط لضرب كـل قـلعة كـلـدانية فاعـلة ، فإبتـدأً صراعه مع قـلعة أبرشية مار ﭘـطـرس الرسول في سان ديـيـﮔـو وخـدع الأخـرى !!………………..

https://www.youtube.com/watch?v=p2W7ftTtsJU

وإلى الحـلـقة الثانية

بقـلـم : مايكـل سـيـﭘـي / سـدني

عن الكاتب

مايكل سيبي
عدد المقالات : 470

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى