أبن الكلدان… الشيخ الريان… نحن أهل للمهمات الصعبة / بقلم يوسف يوحانا


نادي بابل

 

بقلم يوسف يوحانا

منذ فتره ليست بالقصيرة برز على الساحة السياسية العراقية شخص عرف بأسم شيخ الكلدان في المواقع الاعلامية وفي القنوات العراقية والعربية وفي الفيسبوك وغيرها.

يوما نراه يزور المستشفيات ويسأل عن المرضى متمنياً لهم الشفاء، مرة اخرى نراه في مكتبه مع زوار له يعرضون مشاكلهم لكي يحلها لهم.

ومرة أخرى نراه بين العشائر العراقية ويتكلم معهم عن المصالحة الوطنية والتآخي بين القوميات والاديان، مرة يساهم بالدفاع عن القوات المسلحة والشرطة الوطنية العراقية من اجل القضاء على الارهاب في كل مكان من الوطن، ومرة اخرى نراه يزور الكنائس والاديرة ويحاول المساهمة في قضاء احتياجاتها، ومرة اخرى يزور مجالس المحافظات ويحاول التعرف عن حاجاتها عن قرب ويجتمع بمسؤوليها.

ومرة نسمع في تصريح له انه يكن المحبة القصوى لغبطة ابينا البطريرك المبجل مار لويس روفائيل الاول ساكو وجميع العاملين في الاكليروس الكلداني المقدس من المطارنة الاجلاء والآباء الأفاضل والشمامسة الموقرين، ويصرح بأن اي مساس بالمؤسسة الكنسية هو خط احمر وخص بالذكر والشكر سياده المطران السامي الاحترام مار سرهد يوسب جمو وسياده المطران ابراهيم ابراهيم الموقر، ومرة اخرى نراه في زيارة القوش مرقد النبي ناحوم الألقوشي ومرتع البطاركة الخالدين ومدينة الثوار والمدافعين عن أبناء الأمة الكلدانية والذين (لولاهم لأنمحى أثر الآطوريين من العراق)، هو أبن ألقوش الكلدانية حيث يشمخ نصب البطل الوطني وسليل الكلدان الأماجد الخالد توما توماس.

ومرة أخرى يقابل سيادة المطران ميخائيل مقدسي الموقر في مقابلة ودية وتقديرية ويزور دير السيدة ويبادر بمساعدة الاطفال المتواجدين في ديرالايتام الموجود في الناحية.

هذا قليل مما قام به لانه متفائل جدا من المستقبل وذلك ببذل الجهود الكبيرة وبعون الذين يساندونه من ابناء شعبنا ومن العلاقات الاخوية مع اخوانه في لجنة المصالحة الوطنية وموقعة كمستشارلشوون المسيحيين العراقيين في مكتب السيد رئيس الوزراء الاستاذ نوري المالكي.

 

وهكذا بدعوة من الهيئه المؤسسة لجمعية مار ميخا الكلدانية الخيرية في ديترويت وعلى قاعة بيلاجو، الواقعة على الميل الرابع عشر وشارع راين، قدم محاضرته التي امتازت بالصدق والصراحة بحضور اعلامي واسع رغم الطقس البرد والثلوج الا ان القاعة امتلأت بالحضور الكريم، وهكذا استقبل بحفاوة حارة وبالغة لم يؤثر عليها شتاء مشيغان، واستهل رئيس الجمعية الاستاذ جلال حنونا بتقديمه الى الجمهور الكريم، بعدها تكلم الاستاذ الشيخ ريان سالم صادق الكلداني موضحا للجمهور الكريم بانه احد المواطنين الكلدان حاملا مشروعا كبيرا من اجل خدمة الشعب المسيحي عامة والكلدان خاصة، لان شعبنا هو اساس المجتمع العراقي، ومن اجل بناء العلاقات الاخوية والمودة بين الكلدان وبين المكونات العراقية القومية والدينية المتآخية والدفاع عن الفقراء والمظلومين في المجتمع العراقي العزيز بعد ان استحفل الارهاب وطغى على كافة البنى التحتية للمجتمع وزيادة الفساد والنصب والسرقة على ابنائنا العراقيين.

 

بعدها تكلم الاستاذ مسعود ميخائيل صنا قائلا يحق لكل واحد من الحضور ان يسأل اي سؤال يرغب فيه والاستاذ ريان مستعد الجواب عليه، اول سؤال كان (لماذا اسم الشيخ الكلداني) اجاب مشكورا، لمتطلبات الوضع الراهن ولوجود العشائر في مجتمعنا العراقي وانا عضو في لجنة المصالحة الوطنية لذلك اطلق علي هذا الاسم كوني الممثل والمدافع عن المكون المسيحي الكلداني الذي ليس عنده من يمثله، مع ذلك إذا أراد خمسة من بين الحضور الكريم ان لا استعمله فلن استعمله بعد الآن، لكن أي من الحضور لم يطلب ذلك.

سؤال اخر (ما هو موقفك من البطريركية الكلدانية)، الجواب: اني اكن كل المحبة والاخلاص لابينا غبطة البطريرك مار لويس ساكو وكافة المطارنة الاجلاء والاباء الافاضل والشمامسة واصغر طالب في السلك الكنسي، وانه بالنسبة لي خط احمر لكل من يحاول تعدي حدود هذا الخط .

 

وسؤال اخر (لماذا الدفاع عن الكلدان)، الجواب: لكوني مسؤول في لجنة المصالحة الوطنية فاني قد عاهدت نفسي على الدفاع عن جميع المسيحيين العراقيين بدون تفرقة اطلاقا، ولكن بما اني كلداني القومية لذلك قدمت طلبا للمشاركة في الانتخابات القادمة تحت اسم (قائمة بابليون)، وستطرح اسماء هذه القائمة لاحقا وبرنامجها السياسي وما ستقدمه من مكاسب لابناء شعبنا المسيحي بصورة عامة والكلداني بصورة خاصة، لان من يمثلون شعبنا المسيحي حاليا هم من الاحزاب الاشورية وليس للمكون الكلداني سوى الاسم فقط، واؤكد لشعبي الكلداني والعراقي العظيم المكاسب التي اسعى للحصول عليها وهي مكاسب مشروعة.

 

1- صيانة حقوق المسيحيين واعتبارهم هم الشعب الذي سكن بلاد النهرين قبل كل المكونات العراقية الاخرى.

2- المكون الكلداني يمثل ثمانون بالمائة من شعبنا المسيحي لذلك ساسعى على الحصول على ثلاث مقاعد في البرلمان ما عدى مقاعد الكوتا المخصصة حالياً.

3- تعويض كافة المسيحيين العراقيين بدون تميز عن كافة الاضرار التي اصابتهم نتيجة الوضع الغير آمن والذي افرزته العصابات الارهابية ولا زالت تتآمر على الشعب العراقي وبالاخص شعبنا المسيحي.

4- السعي الى حماية المدارس والكنائس والمحلات الخاصة بالمسيحيين ووضع حراسات خاصة لحين استقرار الاوضاع والقضاء على الارهاب.

5- السعي الى تثبيت الوظائف بالتساوي مع اخواننا المكونات العراقية الاخرى وبدون تمييز.

6- عدم الموافقة على التغير الديموغرافي لمدننا وقرانا لانها هكذا كانت منذ الاف السنيين محتفظين بتراتثنا الثقافي والقومي.

7- المساهمه الفعالة في تعميق العلاقات الاخوية بين شعبنا الكلداني وبين المكونات العراقية المتاخية وبناء مجتمع خالي من الارهاب والفساد الادارى والحكومي والنضال الدائم من اجل مجتمع آمن ومستقر مبني على العدالة الاجتماعية وحقوق الفرد والمواطنة الحقة.

وبعد انتهاء المحاضرة القيمة شكر الشيخ ريان الكداني جمعية مار ميخا الكلدانية الخيرية وكل الحضور الكريم متمنيا لهم الموفقية والرخاء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عن الكاتب

عدد المقالات : 7497

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى